الجمعة 22 مارس 2019
مجتمع

من يوميات ترقيع المرقع لولوجيات عصية على الأسوياء...

من يوميات ترقيع المرقع لولوجيات عصية على الأسوياء...
في وقت يكثر خلاله الحديث عن ذوي الاحتياجات الخاصة، وما يستحقونه من حقوق وعلى رأسها الولوجيات كمطلب بديهي، يتأكد بأن منية ذاك التمني، وما زال بعيد المنال في ثنايا تفكير مسؤولي البلد برغم أهميته. إذ عبر ما يمكن معاينته على سبيل الصدفة في الكثير من المواقع لخير دليل على هذا الحكم.
وربما الصورة المرفقة تصرخ بالعديد من الإجابات، من منطلق كونها لا تستفز من يعاني إعاقة ما فحسب، وإنما تبخس من قيمة الأسوياء الإنسانية أيضا. إذ، وكما عبر مجموعة من المواطنين في تساؤلاتهم الحائرة لجريدة "أنفاس بريس"، كيف لرجل أو امرأة أو طفل(ة) أن يخطو عبر ذلك الدرج باطمئنان. هذا إذا لم يخونه تقدير المسافة ويسقط ضحية عمل "غبي"، يصف أحد الغاضبين.
والمثير في الموضوع، تقول سيدة ستينية، أن المشهد يتكرر في شتى المسارات وعلى صعيد أماكن تعرف حركة هائلة للراجلين في مدينة بحجم الدار البيضاء. في حين، تضيف هذه المرأة، أن إنجاز "دروج على حقهم وطريقهم وبمواصفات آمنة، مسألة سهلة للغاية ولا تكلف مجهودا خرافيا كما يُعتقد لمن رأى هذا المنكر". وتردف مستنكرة، إذا كان تعامل وتقدير المسؤولين للأصحاء بذلك المفهوم، ماذا بقي قوله للأعرج والأعمى والمسن والمرضى حتى، بمختلف أعمارهم؟