الجمعة 22 مارس 2019
مجتمع

طلبة المركز اللغوي الأمريكي يحتجون لهذه الأسباب

طلبة المركز اللغوي الأمريكي  يحتجون لهذه الأسباب المركز اللغوي الأمريكي بمراكش
استمعت "أنفاس بريس" لتصريحات عدد من الطلبة بالمركز اللغوي الأمريكي بمراكش، المتضررين، من الوضعية السيئة التي آلت إليها هذه المؤسسة التعليمية الأجنبية الخاصة، ، مهددة بذلك صحة وسلامة الطلبة شبابا وأطفالا، بالرغم من مطالبة آباء وأولياء الطلبة بتصحيح هذا الوضع، دونما ، وعن هذه الوضعية  يتحدث أحد الطلبة قائلا " أننا نعاني من ظروف غير صحية خلال متابعتنا لدراستنا، خاصة في فصل الصيف، حيث ترتفع درجات الحرارة، داخل حجرات، سميت بالدراسية، بناؤها من القصدير والخشب و سقوفها من الديماتيت، مهددة بذلك  سلامتنا  و حياتنا في أية لحظة،  وهذا ما لا ينسجم  تماما مع الأثمنة الدراسية المرتفعة  التي يفرضها  علينا هذا المركز ..." ؛ فيما  عبرت طالبة  أخرى عن  تخوفها  قائلة " إن  سلامتنا  أصبحت مهددة، في أية لحظة،  من انهيار سقوف  هذه الحجر الدراسية المشيدة من القصدير، على رؤوسنا أثناء متابعة دراستنا ، فهي  حجرات لا تليق وحجم المؤسسة التعليمية ......"  حيث سيوضح  لنا  أحد أفراد العائلة المالكة قائلا " أن إدارة المركز اللغوي الأمريكي بمراكش، هي من  يتحمل كامل المسؤولية  في ما آل إليه أوضاع  هذا المؤسسة، و أن ما كان قبل ثلاثين سنة هو عبارة عن فيلا راقية، بطابق علوي وآخر سفلي، تحتوي على خمسة عشر حجرة، أما الآن فقد  أصبح العقار شيء آخر،  وأن المكتري وهو المركز اللغوي الأمريكي، عمد إلى إحداث تغييرات عميقة  شوهت من معالمها، كما  زاد  في عدد الحجرات  دون موافقتنا نحن أصحاب العقار، متلاعبا بكل بناياتها الداخلية والخارجية، ضاربا بعرض الحائط  عقد  الكراء المبرم بيننا وبينه، حيث أقام عدة حجرات إضافية بالقصدير والديماتيت على السطح،  وأخرى في كل المناطق التراجعية للفيلا، و التي يمنع البناء عليها طبقا للقانون الجاري به العمل، في خرق سافر لقانون التعمير المعمول به عند القيام بالاصاحات، خاصة وأن  العقار ليس بملكية خاصة بالمركز، حيث كان من المفروض الحصول أولا على موافقة أصحاب  العقار، بعدها الحصول على ترخيص من السلطات المحلية، وهو ما لم يعمل به المركز، وزاد في عدد الحجرات ليصل إلى خمسة وعشرين حجرة دراسية حاليا، أي تمت زيادة 10 حجرات غير قانونية، ولا تتوفر فيها المواصفات  التعليمية  والتربوية الضرورية، منها سلامة الطلبة  وصحتهم ، ناهيك عن إحداثه تغيرات خارجية على واجهة العقار، بالإضافة إلى  زيادة مرافق أخرى كالمقصف...." وهو ما أثبته  القائد السابق للملحقة الإدارية لجليز، في محضر مخالفة ضد المركز المذكور، وثق فيه ارتكاب مخالفة تعميرية بهذه المؤسسة التعليمية الخاصة، ولم يتم تفعيل هذه المخالفة لحد الآن، مع العلم أن قانون التعمير ينص وجوبا على أن المحلات المفتوحة في وجه العموم تستلزم الاستعانة بمهندس معماري والتوفر على تصميم مرخص،  وهو ما يثير أكثر من علامة استفهام حول الطريقة التي تم السماح بها باستغلال أقسام عشوائية  من صفيح موضوع متابعات قانونية ومحضر مخالفة؛ وما دور الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين حول هذا الموضوع ؟ وكيف لها أن توافق على استغلال حجرات  عشوائية لا تتوفر على المقومات الدراسية؟ وما محل قسم التعمير بولاية مراكش أسفي والوكالة الحضرية لمراكش والمجلس الجماعي ومقاطعة  جليز، من هذه المخالفات في التعمير ؟ مع ما يلاحظ أنها مازالت تكيل بمكيالين، حين تحاربه بقوة القانون في العديد من أحياء المدينة والجماعات  المحيطة، في حين تسمح به لكي يتفشى علنا ب "المركز اللغوي الأمريكي" بمراكش......
 
 
قسم دراسي داخل المركز