الأربعاء 26 يونيو 2019
مجتمع

خليل الشرقي: نرفض أن تنظم عصبة الشاوية دوري الراحل الحاج فؤاد الشرقي، وهذا تنبيهنا لها

خليل الشرقي: نرفض أن تنظم عصبة الشاوية دوري الراحل الحاج فؤاد الشرقي، وهذا تنبيهنا لها خليل الشرقي
التأمت الدورة الأولى لدوري المرحوم الحاج فؤاد الشرقي يوم الأحد 10 مارس الجاري حيث استقطبت 64 ثلاثية من أجود الثلاثيات التي يحسب لها ألف حساب في ميدان محاورة الكرة الحديدية على المستوى الوطني والدولي، بنادي حسنية بوزنيقة الذي لم يتردد رئيسه وفعالياته الرياضية في الاستجابة التلقائية والتفاعلية مع إقامة دوري أصدقاء الراحل، فضلا عن التجاوب الطبيعي لرئيس عصبة الوسط مع الحدث الاجتماعي والإنساني الذي خلقته الأيادي البيضاء الممتدة لفعل الخير والانتصار للعلاقات الاجتماعية التي وصفها ابن الرحل في كلمته المؤثرة، خليل الشرقي ب " علاقات اجتماعية من ذهب، اكتشفت العائلة معناها الحقيقي من خلال توافد العديد من أصدقاء المرحوم الحاج فؤاد من مختلف الأندية والعصب استحضارا لروحه الطيبة ولشخصه وأسلوب حياته المائز".

"والدنا لم يمت، لقد ترك لنا إرثا عظيما، نعتبره كنزا ثمينا يصعب امتلاك رصيده في هذا الزمن الرديء، إنه كنز الوفاء والإخلاص والعلاقات الطيبة التي نسجها الحاج فؤاد مع ثلة من الرياضيين من عشاق الكرة الحديدية.. نعم لقد ترك لنا أغلى شيء في هذه الدنيا وهو حبه للناس " هكذا تحدث خليل الشرقي عن والده، بعد أن اكتشفت العائلة" هذا الزخم الكبير من ثقافة الاعتراف التي حلقت بروح الحاج فؤاد في الأعالي لترفع من شأنه ومكانته سواء خلال حياته أو بعد مماته رحمة الله عليه".

هشام سميريس أحد نجوم وأبطال المغرب في رياضة الكرة الحديدية قال لجريدة " أنفاس بريس" متحدثا عن الدورة الأولى للمرحوم الحاج فؤاد إنه "أقل ما يمكن أن يفعله أصدقاء المرحوم، هو هذه الالتفاتة وهذة اللمة الجميلة، التي نعتبرها مؤشرا إيجابيا لقياس الجانب الإنساني والاجتماعي لمواجهة الحقد والكراهية، وسط عشاق  وممارسي رياضة الكرة الحديدية.... شكرا لكل الأحبة من مختلف مناطق المغرب الذين حضورا واستحضروا روح الحاج فؤاد الطيبة للمشاركة في تأبينه ".

فعلا لقد توزع حب الراحل وطيبوبته الإنسانية، في أغلب جهات المملكة وسط جيله الذهبي، وحلقة روحه الملائكية في سماء كل من عصبة تانسيفت الجنوب، وعصبة لوسط، وعصبة الشمال الغربي، وعصبة تادلة أم الربيع وعصبة سايس، لذلك لم يتردد أبطال المنتخب والعالم في الحضور لمحاورة اللعبة بلغة الحديد، بمدينة بوزنيقة من مكناس وفاس والقنيطرة، وأسفي واليوسفية، وسطات، والمحمدية وخريبكة، والدارالبيضاء والرباط.

 

 لكن للأسف الشديد يقول ابن الراحل خليل الشرقي: " عشنا مضايقات كثيرة لم نستوعبها ، و كواليس مؤلمة مع بعض المسؤولين بعصبة الشاوية الذين لم يرقهم أن ينظم أصدقاء الراحل الحاج فؤاد الشرقي الدورة الأولى لدوري الصداقة تكريما لروحه الطاهرة ". وبتعبير واضح قال نفس المتحدث موجها رسالته لعصبة الشاوية " باسم عائلة الراحل الحاج فؤاد، نرفض مستقبلا أن تنظم عصبة الشاوية أي دوري للمرحوم، ونرفض استغلال اسمه في هذا السياق، لأن الدورة الأولى تم تنزيمها واحتضنتها عصبة الوسط، ومستقبلا سيتم تنظيم الدورة الثانية من طرف عصبة تانسيفت الجنوب في ملاعب النادي الرياضي للكرة الحديدية باليوسفية".

وشدد خليل الشرقي في رسالته على أن " العائلة ستقاضي عصبة الشاوية إن تطاولت على اسم المرحوم وأرادت أن تستغل اسمه، وتنظم دوريا تكريميا له" وأضاف قائلا " نرفض هذا السلوك بعدما رفضتم إقامة الدورة الأولى بعصبة الشاوية التي كنا ننتمي لها، نحن لا نمارس السياسة وخلط الأوراق، لأن الرياضة أخلاق ونمارسها باستقلالية ".

وفي ختام كلمته المؤثرة وجه خليل الشرقي شكره وامتناه لكل الاصدقاء والرياضيين ورفاق درب الراحل والده الحاج فؤاد، وللاعبات بصيغة نون النسوة اللواتي شاركن وتقاسمن صناعة اللحظة المتميزة، مثل كافة اللاعبين الكباروالشبان واليافعين والأطفال، فضلا عن شكره العميق لكل المنابر الإعلامية التي قامت بتغطية الحدث ونقلت مجرياته عبر منصات مواقع التواصل الاجتماعي.