الجمعة 26 إبريل 2019
مجتمع

جمعية الأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية تطالب بفك الحصار عن النساء المحتجزات بمخيمات تندوف

جمعية الأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية تطالب بفك الحصار عن النساء المحتجزات بمخيمات تندوف
استحضرت الجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية، في بيان لها، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمرأة، تضحيات ونضالات الحركة النسائية بالمغرب والمعركة الطويلة التي خاضتها كل نساء المغرب ورجالاته، من أجل الكرامة والمساواة وتحقيق نهوض فعلي بالمرأة المغربية لدورها الفعال و الأساسي في تقدم المجتمع وضمان توازنه.
متستحضر، كذلك، نضالات ومعاناة عينة مهمة من النساء المغربيات اللواتي بصمن تاريخ المغرب المعاصر بصبرهن وتفانهن، من أجل تربية أبنائهن في غياب أي سند رسمي أو غير رسمي،طبعا هن أمهات وأرامل شهداء الوحدة الترابية واللواتي ترملن في سن مبكرة مع عبئ الأبناء وتربيتهم ومتابعتهم دون مساعدة تذكر، من طرف الجهات الوصية على هذه الشريحة وغياب حتى الدعم المعنوي من جهات غير حكومية، اللهم الدعم العائلي في بعض الأحيان.
و اضاف البيان، أن هن، فعلا، بطلات منسيات قاومن في الداخل من أجل الاستمرار وتربية الأبناء في عالم ساده ولازال الفكر الرجولي و الاقصائي، مع كل أشكال المضايقات والاستفزازات التي تعرضن لها طيلة السنوات الأولى بعد استشهاد الابن والزوج، لم ينلن نصيبهن من التعريف في وسائل الإعلام الوطنية بجميع أشكالها ولا من برامج الإطارات السياسية ولا من البرامج الحكومية ولا من الحركة النسائية الحقوقية،فهذه الفئة من النساء المغربيات تستحق كل التقدير والاعتراف لما قدموه من أجل بناء مجتمع سليم، وأعطوا درسا حقيقيا في النضال والبناء والتضحية والوطنية.وبناء على هذه المعطيات فالجمعية الوطنية لأسر شهداء ومفقودي وأسرى الصحراء المغربية، تطالب الجهات المسؤولة والحركة النسائية بالمغرب بـ:
باستحضار هذه الفئة من النساء في جميع الاحتفالات التي تخص النساء بالمغرب.
تطالب مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين الاحتفال بشكل رسمي بأرامل شهداء الوحدة الترابية كل ثامن مارس من كل سنة.
تطالب بفك الحصار عن النساء المحتجزات بمخيمات تندوف.