الخميس 20 يونيو 2019
مجتمع

عشية 8 مارس... البرلمانيتان ماء العينين ورحاب يستعملان المدفعية الثقيلة لقصف بعضهما البعض

عشية 8 مارس... البرلمانيتان ماء العينين ورحاب يستعملان المدفعية الثقيلة لقصف بعضهما البعض أمينة ماء العينين، و حنان رحاب ( يسارا)
لم تدع حنان رحاب، البرلمانية الاتحادية الفرصة تمر دون التعليق على حوار صحفي مطول لزميلتها في القبة البرلمانية آمنة ماء العينين، عن حزب العدالة والتنمية، هذه الأخيرة التي خصصت جزء كبيرا من حوارها، لمهاجمة الصحافة التي تناولت قضية خلعها للحجاب في "بلاد الكفر"، وارتدائه في بلاد الإسلام، مما يسقطها في تناقض كبير عبر قياديون من حزبها عن امتعاضهم من سلوكها..
ولم تقف ماء العينين عند مهاجمة الصحافيين، بل أشارت لبرلمانية تحفظت عن ذكر اسمها وصفتها بأنها لعبت دورا كبيرا في تحريض الرأي العام ضدها..
حنان رحاب، التقطت الإشارة وكتبت تدوينة موجهة لماء العينين دون أن تسميها، تحت عنوان: "كذب عشر سنوات يسقط تباعا مع "الأيام".
"لا عجب ممن اختار الكذب لمواجهة دهشة وارتباك فضائح تناقضاته.. أن يستمر في هذا النهج وقد التقط أنفاسه.. فالكاذب يبقى كاذبا في كل الأحوال و تحت أي ظرف من الظروف..
وان تختاري رمي كرة فضائحك إلى الآخرين في محاولة رخيصة للهروب من تبعات ما اقترفته تناقضاتك وازدواجية مواقفك وقناعاتك فهذا ما يسمى بالخسة.. وهي بالمناسبة صفة جديدة تنضاف لصفة الكذب التي ثبت بالملموس اتصافك بها...
مهاجمة الصحافة لنشرها ازدواجية قناعتك وزيف ما تظهرين الإيمان به.. هو دليل آخر على حالة التيه والتنكر وانعدام العرفان التي تتخبطين فيها..وخاصة أن هذه الصحافة التي طالتها اليوم هدفا نيران "انتفاضتك" هي نفسها التي كنت تتمسحين على أعتابها من اجل نشر قناعاتك المزيفة والكاذبة ...
أما بخصوص كواليس البرلمان.. فالكل يعرف من يمتهن "تنݣافت" داخل أروقته وممراته.. ومن لا يمل من التباكي وادعاء المظلومية والمسكنة.. ومن يشكو من "ظلم" حزبه لدى أشد خصومه.. ومن تعالت قهقاهته تشفيا عندما مس أحد أعضاء حزبه وكان هدفا لآلة إعلامية عند مناقشة موضوع حارق ..وكيف طرق أبواب مكاتب مغلقة مرددا " الله يعطيكم الصحة " لمباركة تلك الحملات وو...
وفي الأخير لا يسعني إلا أن أذكرك بإحدى الحكم التي تعبر عن واقع أنت فيه "لا تتكلم وفمك مملوء بالكذب" ..