الاثنين 24 يونيو 2019
مجتمع

عامل إقليم النواصر يشرف على توزيع سيارات الإسعاف ويعطي إنطلاقة أشغال تقوية وتوسيع طريق إقليمية

عامل إقليم النواصر يشرف على توزيع سيارات الإسعاف  ويعطي إنطلاقة أشغال تقوية وتوسيع طريق إقليمية تم دعم أسطول النقل المدرسي داخل الإقليم ب 32 حافلة وزعت على الجماعات الخمس-( تصوير: عبدالرحيم باجوري)
أشرف عبد الله شاطر عامل إقليم النواصر،اليوم، الخميس 28 فبراير 2019، بمقر العمالة، رفقة عبد العزيز جدعي رئيس المجلس الإقليمي للنواصر، على حفل توزيع خمس سيارات الإسعاف على الجماعات التابعة للإقليم، وإعطاء الإنطلاقة لأشغال تقوية وتوسيع طريق إقليمية.
هذه العملية، حسب رئيس المجلس الإقليمي للنواصر في كلمة بالمناسبة، تأتي في سياق دعم القطاع الصحي، خاصة من الجانب اللوجستيكي، نظرا لشساعة الإقليم من جهة، وتزايد عدد الساكنة بشكل مضطرب من جهة أخرى، كما ستعقبها دفعات أخرى تمت برمجتها خلال الدورات المقبلة.
بعد ذلك، انتقل عبد الله شطار، رفقة وفد مهم يتكون من رئيس المجلس الاقليمي للنواصر، وبرلماني الإقليم، ورؤساء المجالس المنتخبة، فضلا عن رؤساء المصالح الخارجية والأمنية، وعدد من المنتخبين، إلى نقطة إعطاء انطلاقة الأشغال لتقوية وتوسيع الطريق الإقليمية رقم 3032ببوسكورة.
هذا المشروع الذي تمت بلورته بشراكة مع مجلس جهة الدارالبيضاء–سطات والجماعات التابعة للإقليم والمديرية الجهوية للتجهيز والنقل واللوجتيك والماء بالدارالبيضاء، سيساهم في تعزيز وتأهيل الشبكة الطرقية بالإقليم، من أجل تحسين جودة الخدمات لمستعملي الطريق وتحسين مؤشرات السلامة الطرقية.
وفي تصريح لـ"انفاس بريس"، أوضح عبد العزيز الجدعي، رئيس المجلس الاقليمي للنواصر،أن إقليم النواصر يعتبر من أهم المناطق بالمغرب التي تعرف نسبا مهمة من النمو على جميع المستويات، خاصة منها الجانب الإقتصادي والعمراني، حيث يستقطب أكثر من نسبة 60 % من الإستثمارات بجهة الدار البيضاء –سطات بحكم توفره على العديد من المناطق الصناعية المنظمة والمهيكلة إضافة إلى ارتفاع نسبة النمو العمراني التي سجلت خلال السنوات الأخيرة أرقاما قياسية على المستوى الوطني وصلت إلى 10 % بفعل مشاريع عمرانية متنوعة.
ولهذا يضيف جدعي، وجد المجلس الإقليمي منذ سنة 2015 نفسه أمام تحديات كبيرة تتمحور كلها في مواكبة هذا النمو بتوفير التجهيزات الأساسية وتوفير الخدمات الأساسية للسكان اللذين ترتفع حاجياتهم سنة بعد أخرى.
هذه التحديات يستطرد نفس، دفعت المجلس إلى وضع برنامج تنمية على مدى ست سنوات بغلاف مالي يقدر ب 104.000.000 درهم همت المجالات التالية:
- الطرق والمسالك
- الإنارة العمومية والماء الصالح للشرب
- المرافق والتجهيزات الصحية
- النقل المدرسي
إلى ذلك، قال رئيس المجلس، إن محدودية الموارد اللازمة لتحقيق هذه الأهداف، لم تشكل عائقا أمام طموحاتنا، لذا فإن المجلس اعتمد أسلوب الشراكة أيضا مع جميع الفاعلين في الإقليم خاصة الجهة والجماعة الترابية التابعة لنفوذه الترابي، حيث سيتم إعادة تقوية وتوسيع الطريق الإقليمية رقم 3032 بغلاف مالي قدره 23 مليون درهم، وبناء مركز للترويض الوظيفي والتأهيل الطبي بدار بوعزة بغلاف مالي قدره11,5 مليون درهم، كما تم بناء مركز صحي للقرب بمدينة الرحمة بشراكة مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن بغلاف مالي قدره 18,5 مليون درهم .
وحاليا يضيف عبد العزيز جدعي، تنكب مكاتب دراسات على إعداد دراسات مجموعة من المشاريع تهم تكسية بعض المسالك وتهيئة طرق إقليمية مهمة إضافة إلى توسيع شبكة الإنارة العمومية.
وعلى الجانب الاجتماعي، أوضح رئيس المجلس، أن المجلس تدخل في إطار شراكة مع المكتب الوطني للسكك الحديدية من اجل دعم النقل الجامعي عبر القطار لطلبة الإقليم كما تم دعم أسطول النقل المدرسي داخل الإقليم ب 32 حافلة وزعت على الجماعات الخمس التابعة للإقليم إضافة إلى خمس سيارات إسعاف مجهزة .
وخلص رئيس المجلس الإقليمي، على أنه رغم كل هذه المجهودات المبذولة لحد الآن، فإنه يطمح إلى المزيد من الإنجازات، نظرا للسرعة الكبيرة التي تسير بها مستويات التنمية العمرانية والاقتصادية التي يعرفها الإقليم نظرا لمحدودية الموارد المالية المتوفرة وفتاوة المجلس في اختصاصاته الجديدة التي يمنحها له القانون التنظيمي ابتداء من سنة 2016، مما يستدعي تفعيل جميع الطاقات وتعبئة كل الفاعلين في اطار تشاركي لبلوغ الأهداف المتوخاة.