الأحد 16 يونيو 2019
مجتمع

من تنظيم الأممية التعليمية: "سلعنة التعليم" بمقر CDT بالبيضاء

من تنظيم الأممية التعليمية: "سلعنة التعليم" بمقر CDT بالبيضاء صورة من الأرشيف

تنظم الأممية التعليمية International de l’Education ندوة صحفية على هامش الندوة الدولية التي تنظمها الفيدرالية النقابية التعليمية الأممية حول موضوع "سلعنة التعليم"، بالمقر المركزي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بحي النخيل بالدار البيضاء، وذلك يوم الجمعة 8 مارس 2019 في الساعة العاشرة صباحا.

 

وكشفت مصادر نقابية، أن الندوة الدولية التي تنظمها بالمغرب الأممية التعليمية التي تعتبر وفق إفادة ذات المصادر، أكبر فيدرالية نقابية تعليمية دولية تضم بحسب آخر المعطيات الصادرة عن الموقع الإخباري للأممية 32 مليون منخرط، ستتدارس في أشغالها التي تمتد ليومين (الخميس، والجمعة 7ـ8 مارس المقبل) سبل تقوية آليات الترافع على المستوى الوطني والجهوي والدولي، لمواجهة ما اصطلحت على تسميته "مشاريع سلعنة التعليم".

 

وعن الأهداف المباشرة من وراء عقد هذه الندوة الدولية، أوضحت المصادر، أن الأممية التعليمية تروم من وراء هذا الملتقى، الذي تشارك فيه النقابات التعليمية الممثلة في الفيدرالية النقابية التعليمية الدولية، النقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والنقابة الوطنية للتعليم FDT، والنقابة الوطنية للتعليم العالي، (تروم) خوض حملة دولية تقودها الأممية، لمواجهة المخططات التي تستهدف قطاع التربية والتعليم.

 

وأوضحت المصادر، أن أشغال الندوة الدولية ستختتم فعالياتها بإعلان الدار البيضاء ضد: خوصصة وسلعنة التربية والتعليم، ومن أجل تعليم مجاني وجيد كشرط أساسي للتنمية.

 

ويذكر، أن النقابات التعليمية بالمغرب كانت قد خاضت إضرابا وحدويا يوم 3 يناير الماضي (2019)، وإضرابا تنسيقيا يوم الأربعاء 20 فبراير الجاري، شاركت فيه النقابة الوطنية للتعليمCDT، والنقابة الوطنية للتعليم FDT، والجامعة الوطنية للتعليم FNE، وذلك استجابة لقرار الكونفدرالية الديمقراطية للشغل خوض إضراب عام وطني في قطاع الوظيفة العمومية والمؤسسات العمومية والجماعات المحلية يوم 20 فبراير 2019.

 

وارتباطا بالموضوع، وفي سياق آخر تطورات ملف التعليم، أعلنت خمس نقابات تعليمية  CDT, UGTM, FDT, UMT,FNE، في بلاغ مشترك أصدرته يوم 25 فبراير من هذا الشهر، رفضها لعرض سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، الذي كان تقدم به في اللقاء الذي عقده بدعوة منه مع الكتاب العامين للهيئات النقابية الخمس، بمقر الوزارة يوم الاثنين 25 فبراير 2019.

 
ووصف البلاغ المشترك للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية عرض وزارة أمزازي، بـ "الأحادي"، مبرزا في هذا الإطار، على أن المقترحات الواردة فيه، "لا ترقى لانتظارات الشغيلة التعليمية بكل فئاتها"، مؤكدا في سياق موازٍ، غياب الإرادة السياسية الحقيقية للوزارة الوصية على القطاع "للانكباب الجدي على المطالب العادلة والمشروعة للتعليم ولنسائه ورجاله"، ومحذرا في الآن ذاته، المسؤولين، مما أسماه "تعميق الاحتقان بالقطاع"، جراء -يقول بلاغ النقابات الخمس- "سياسة التسويف التي تتعامل معها الحكومة مع مطالب الإصلاح الشامل والحقيقي لمنظومة التربية".