الاثنين 24 يونيو 2019
مجتمع

هذه هي حقيقة زواج تلميذ مدينة اليوسفية "إيمانويل ماكرون"من أستاذته مدرسة الرياضيات

هذه هي حقيقة زواج تلميذ مدينة اليوسفية "إيمانويل ماكرون"من أستاذته مدرسة الرياضيات نيابة إقليم اليوسفية
كثر الحديث عن ملف زواج تلميذ بأستاذته بمدينة اليوسفية، وخلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي من الملف قضية الساعة، حيث تم تمرير إشاعة أن التلميذ مازال يتابع دراسته في نفس المؤسسة التأهيلية، في هذا السياق أفادت مصادر الجريدة بأن الأستاذة تشتغل فعلا بثانوية تأهيلية تابعة للمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية باليوسفية، ( ث/ إ)، وهي أستاذة مادة الرياضيات.
وأكدت مصادر جريدة "أنفاس بريس" من داخل الجسم التربوي بالإقليم، بأن التلميذ كان يتابع دراسته بنفس المؤسسة برسم موسم 2017/2018 بالمستوى الثانية ثانوي، وقد اجتاز امتحان الباكلوريا بنجاح، حيث يتابع حاليا دراسته بمؤسسة أخرى ( التكوين المهني / تقني) .
نفس المصادر قالت للجريدة بأن " أسرة التلميذ والأستاذة قد باركا زواجهما على سنة الله ورسوله، بعد أن تعلقا ببعضهما البعض عاطفيا وتوافقا على الزواج ".
هذا واستغرب أحد الأطر التربوية بمدينة اليوسفية لهذا التحامل على " الزوجين، الأستاذة والتلميذ"، على اعتبار يضيف نفس المتحدث أن مدينة اليوسفية قد عرفت " حالات خطوبة، وزواج وارتباطات موثقة بعقود زواج، عرفتها الساحة التعليمية بين أساتذة وتلميذاتهن من داخل القسم دون أن تثير أي نقاش يذكر" و تساءل نفس الإطار التربوي مستغربا عن الهدف " من إثارة هذا الملف الخصوصي بين زوجين".
بعض الظرفاء استحضروا العلاقة العاطفية التي جمعت الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأستاذته بريجيت ، والتي تكبره بعقود، وتساءلوا قائلين بعد أن باركوا الزواج: " ألا يمكن أن يكون هذا التلميذ النابغة قد استلهم خطة زواجه من أستاذته، لكي تساعده حسابيا ونظريا في حملته الانتخابية مستقبلا للظفر برئاسة المجلس الترابي لمدينة اليوسفية...كل شيء ممكن ؟ ".