الاثنين 17 يونيو 2019
مجتمع

وقفة احتجاجية تتحول إلى "محاكمة معنوية" لحزب العدالة والتنمية بفاس

وقفة احتجاجية تتحول إلى "محاكمة معنوية" لحزب العدالة والتنمية بفاس من أجواء الوقفة الاحتجاجية بفاس

كان من المقرر يوم السبت 23 فبراير 2019 أن يتم تنظيم يوم تواصلي من طرف حزب العدالة والتنمية مع ساكنة مدينة فاس، من خلال ممثلي مجتمعها المدني.. وخلال هذا اليوم كان محددا أن تناقش فيه تجربة حزب المصباح عبر إشرافها على تسيير الشأن المحلي بالعديد من الجماعات الترابية بفاس وعلى مستوى المدينة ككل... وما إن علمت الساكنة بتنظيم هذا اللقاء الذي اعتبرته حملة انتخابية سابقة لأوانها، حتى اصطف عشرات من السكان حاملين شعارات احتجاجية مكتوبة للتنديد بالتجربة الفاشلة لحزب العدالة والتنمية بمدينة فاس، معتبرين أن كل الأوراش التنموية التي تم فتحها لم تكتمل، فيما عرفت المدينة في كل قطاعاتها تراجعا تنمويا مهولا.

 

وأمام احتجاج الساكنة اضطر منظمو اللقاء إلى إلغائه.. وهكذا كانت الوقفة الاحتجاجية بمثابة "محاكمة" معنوية لفشل حزب المصباح بهذه المدينة ذات العمق التاريخي الوهاج، والامتداد الثقافي والحضاري بكل توجهاته، لكن فشل المنتخبين المشرفين على تدبير مختلف القطاعات كان له الأثر البليغ على المجال التنموي بشكل عام؛ ومن هنا كان مصدر غضب الساكنة يوم السبت الأخير.