الجمعة 22 مارس 2019
مجتمع

قضية عمرها 18 سنة.. مقتل الحاكم السابق لجماعة سيدي العايدي من جديد أمام القضاء

قضية عمرها 18 سنة.. مقتل الحاكم السابق لجماعة سيدي العايدي من جديد أمام القضاء قضية مقتل الحاج أحمد نبية (في الإطار) من جديد أمام القضاء

مقتل الحاكم السابق لجماعة سيدي العايدي، الحاج أحمد نبية، هي واحدة من القضايا التي طرحت في شأنها العديد من علامات الاستفهام، وما زالت تطرح إلى اليوم.. ولولا نباهة أبناء الضحية ومؤهلاتهم التعليمية لتم طي هذا الملف ونسب قتلته إلى عنوان مجهول، حيث أن التحريات المتواصلة والأبحاث الدقيقة التي أجريت مباشرة بعد مقتل أحمد نبيه لم تفض إلى نتائج واضحة تؤكد هوية الجناة الذين قتلوا حاكم الجماعة إثر 17 طعنة وهو على متن سيارته.

 

هكذا التجأ أبناؤه إلى الخبرات الطبية المتطورة، وذلك بهدف التعاون مع المحققين والقضاء؛ وكانت هذه الخبرات من طرف فرنسيين الذين أخذوا ترخيصا رسميا من وزارة العدل.. وتم إخراج رفاة أحمد نبيه أكثر من مرة للاعتماد على معطيات كانت في الطريق الأمثل للاهتداء إلى الجناة، وذلك بتعاون مع محققين مغاربة ورجال القضاء والقانون.

 

وخلص الأمر إلى اعتقال 5 متهمين، ثلاثة منهم وجهت لهم تهمة القتل العمد، واثنان وجهت لهما تهمة المشاركة في القتل.

هذه القضية تتابع فصولها حاليا بمحكمة الاستئناف بسطات، وكانت آخر جلسة يوم الأربعاء 20 فبراير 2019، وتم تأجيل الجلسة إلى يوم 4 مارس 2019، وذلك لعدم حضور كافة الشهود الذين يبلغ عددهم 37 شاهدا... هذا العدد زاد من صعوبة عمل الهيئة القضائية المشرفة على هذا الملف الذي يبلغ عمره 18 سنة، لكون اغتيال أحمد نبيه كان سنة 2000.