الأربعاء 22 مايو 2019
مجتمع

بعد قمع مسيرتهم بالرباط..الأساتذة المتعاقدون يلوحون بخوض إضراب مفتوح‎ (مع فيديو)

بعد قمع مسيرتهم بالرباط..الأساتذة المتعاقدون يلوحون بخوض إضراب مفتوح‎ (مع فيديو) الحسين بيسوي، و مشهد من إصابة أحد الاساتذة المتعاقدين
قال الحسين بيسوي، المنسق الإقليمي للأساتذة المتعاقدين بمكناس إن مسيرة الأساتذة المتعاقدين المنظمة اليوم الأربعاء 20 فبراير 2019، تأتي في سياق رفض وزارة التربية الوطنية فتح قنوات الحوار مع الأساتذة المتعاقدين، بل إقدامها على توزيع ملحق للعقود المبرمة مع الأساتذة المتعاقدين ودعوتهم إلى توقيعه والذي قوبل بالرفض الشديد من قبل الأساتذة المتعاقدين، بالإضافة إلى مطلبهم الأساسي وهو الإدماج في سلك الوظيفة العمومية.
وعن دلالة تزامن احتجاجات الأساتذة المتعاقدين مع الذكرى الثامنة لحركة 20 فبراير، أشار بيسوي أن حركة 20 فبراير تمثل زخما نضاليا ولها دلالات رمزية، حيث تمكنت من تحقيق مجموعة من المطالب.
وقال بيسوي إن الإضراب العام الذي تشارك فيه التنسيقية الوطنية للأساتذة المتعاقدين تعبير عن حالة السخط والغضب الشديد تجاه السياسة التي تنهجها حكومة العثماني التي تعادي الحوار سواء مع النقابات أوالتنسيقيات أو حتى مع الحركة التلاميذية التي عبرت عن رفضها لتعديل الساعة القانونية، مضيفا بأن هذه الحكومة لا تعير أي اهتمام للشعب المغربي ولا لمختلف قواه وحركاته الاحتجاجية، وأن ما يهمها هو تنفيذ سياساتها دون اهتمام بآثارها على الجماهير.
وبخصوص حجم مسيرة المتعاقدين قال بيسوي إن مسيرة اليوم كانت قوية، لكنها ووجهت بقمع شديد، وهو ما نجم عنه العديد من الإصابات في صفوف الأساتذة المتعاقدين ( ما يفوق 10 أصيبوا نتيجة تدخل قوات الأمن )، كما كانت هناك محاولات اعتقال في صفوف الأساتذة المتعاقدين، ولولا يقظتنا - يضيف بيسوي - لكان عدد الضحايا جد مرتفع، مضيفا بأن الحجم الكبير لقوات الأمن هو تعبير عن رفض الحكومة التجاوب مع مطالب الأساتذة المتعاقدين، مشيرا بأن الأساتذة المتعاقدين قد يوضعون أمام خيار خوض إضراب مفتوح في ظل عدم تجاوب حكومة العثماني، وتسجيل مجموعة من محاولات التوقيف والعزل في عدد من المناطق، علما أن الأمر يتعلق بقطاع حساس وهو التعليم الذي لا يقبل الإرتجال الذي يرهن مستقبل البلاد.