الخميس 19 سبتمبر 2019
مجتمع

ساكنة بنسليمان تترقب من العامل اليزيدي فتح ملفات التنمية "المنسية"

ساكنة بنسليمان تترقب من العامل اليزيدي فتح ملفات التنمية "المنسية" عامل بنسليمان خلال زيارته لجماعة مليلة
منذ تعيينه عاملا جديدا على إقليم بنسليمان إكتفى سمير اليزيدي بزيارات متكررة لكل جماعات الإقليم، واستمع لمشاكل الساكنة ومتطلباتها والتي هي مسطرة في قوائم عديدة وكانت معروضة على العامل السابق الذي تعامل معها بالوعود فقط.
وإن الساكنة لم تعد تثق في الوعود خاصة وأن المنتخبين استنفدوا كل وعود" الدنيا والآخرة" من دون أن ترصد على أرض الواقع.فعلى بعد أكثر من ثمانية شهور لم يفتح بعد عامل إقليم بنسليمان الملفات المؤهلة للمساهمة في تنمية الإقليم،وهذه الملفات هي متعددة و تتطلب الحلول فقط. وفي مقدمة هذه الملفات مايسمى بالمنطقة الصناعية،هذه المنطقة   التي هي غارقة في الخروقات والتجاوزات والإستثمار الهش... وقدمت في شأنها وعود وردية، لكن كل ذلك ظل معلقا إلى اليوم،ومدينة بدون فرص شغل حقيقية محكوم عليها بالجمود الإقتصادي وذلك ماينطبق على مدينة بنسليمان. الملف الثاني يهم السكن الإجتماعي،وفي عهد العامل السابق إشتكت الساكنة من الزبونية والمحسوبية التي ساهم فيها شخصيا من خلال"عطفه"على جهات معينة وهو الأمر الذي جعل المصداقية تغيب عن الإستفادة التي تمت في مشروع سكني إجتماعي سابق. اليوم هناك توقف لمشاريع سكنية إجتماعية أخرى،لكن هذا الملف لازال ينتظر إيجاد حلول له.    
من الملفات الأخرى التي تتطلب التدقيق فيها، يهم الدعم المالي للجمعيات،سواء على مستوى المجلس الإقليمي أو البلدية، فالزبونية باسطة نفوذها وهناك شبكة علاقات تعتبر هي الشرط الأساسي للإستفادة من هذا الدعم (مع بعض الإستثناءات)، وإذا قام عامل الإقليم جلسة عمل مع ممثلي المجتمع المدني سيتفاجأ بحقائق غير متوقعة. وليست مدينة بنسليمان وحدها التي لها ملفات تتطلب حلولا،فإن مل الجماعات الترابية وبدون إستثناء لها مطالب، وتقتضي الإسراع بإيجاد حلول لها، ونخص بالذكر ملف الماء الصالح للشرب الذي يشكل معاناة يومية لشرائح عديدة من ساكنة الإقليم بالعالم القروي، وملف التجمعات السكنية القصديرية التي لم تجد إلا الوعود أمام حلولها، ونخص بالذكر مناطق الشراط والمنصورية ولفضالات وبئر النصر وسيدي بطاش....أما إذا تحدثنا عن الملفات الرياضية والثقافية والنقل المدرسي والجانب الفلاحي، فتلك واجهات متشعبة لن يكون بمقدور العامل اليزيدي إيجاد حلول ناجعة لها، لكون المجتمع المدني والمنتخبين لهم كل المسؤولية في الجمود الذي يميز هذه الواجهات بإقليم بنسليمان. وبين هذا وذاك إلى متى يظل المجال التنموي بإقليم بنسليمان يسير بسرعة السلحفاة؟!