الأحد 24 مارس 2019
مجتمع

هذا ما أكدت عليه تنسيقية الكرامة لأساتذة التعليم العالي

هذا ما أكدت عليه تنسيقية الكرامة لأساتذة التعليم العالي تنسيقية الكرامة هي حركة احتجاجية
أكدت تنسيقية الكرامة لأساتذة التعليم العالي، في بيان لها توصلت، "أنفاس بريس"بنسخة منه، تشبتها بالنقابة الوطنية للتعليم العالي، وأقالت في بيانها، أنها تعبر بشكل واضح، وصريح وبصوت عال بدون لبس أو غموض، أنها ستعمل وسنناضل من داخل النقابة الوطنية للتعليم العالي، وتتشبت أكثر من أي وقت مضى بالوحدة النقابية وأنه حان الوقت للالتفاف حول النقابة الوطنية للتعليم العالي ـ بهدف توحيد ورص الصف، لعدد لا يتجاوز 13000 أستاذة وأستاذ.
وأشار البيان إلى أن العبرة جاءت من تجربة تنسيقية 97 والتي دفعت بالمكتب الوطني للنقابة الوطنية للتعليم العالي إلى تبني الملف، وبالتالي الضغط على الوزارة من أجل فتح حوار حقيقي وجاد عبر خطوات نضالية توجت بإلغاء المباراة والكوطا للانتقال من أستاذ مؤهل إلى أستاذ التعليم العالي.
و أوضح البيان بأن تنسيقية الكرامة هي حركة احتجاجية هدفها واضح ويخص جميعا الأساتذة الباحثين بدون استثناء، ويرمي إلى:
• تحسين الوضعية الاعتبارية والمادية للأستاذ الباحث ورفع الحظر عن التجميد الذي طال وضعيته لسنوات عدة، وبالتالي ضرورة الرفع من الأجور في إطار يتماشى وقيمة الأستاذ الباحث وبمكانته داخل المجتمع قبل أي إصلاح لمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي في شموليته؛
• تعبئة القواعد وممارسة النقد البناء والدفع بممثلينا داخل المكتب الوطني واللجنة الإدارية للنقابة الوطنية للتعليم العالي للإسراع بالدفاع عن مطلبنا العادل والمشروع ألا وهو الزيادة في الأجور والذي شكل أولوية في الملف المطلبي خلال المؤتمر الوطني الحادي العشر للنقابة الوطنية للتعليم العالي المنعقد بمراكش سنة 2018.
ولهذا، يجدد البيان تأكيده على أن تنسيقية الكرامة تظل حركة احتجاجية ووظيفية وليست حركة تنظيمية مستوعبة لجميع الأساتذة، هدفها هو النضال من أجل تحقيق المطلب السالف ذكره، لكن من داخل النقابة الوطنية للتعليم العالي مع تشبتها بباقي نقاط الملف المطلبي التي تم فيها الاتفاق ما بين الوزارة الوصية والمكتب الوطني لنفس النقابة (رفع الاستثناء عن حملة الدكتوراه الفرنسية، إحداث الدرجة "د" والدرجة الاستثنائية.)
وذكر البيان في الختام على أنه سيعقد الجمع العام لتنسيق الكرامة، خلال الأسبوع الأول من شهر مارس 2019.