الأحد 21 إبريل 2019
مجتمع

العاملان الشكاف والمدغري يتبادلات هذه الملفات بين عمالتي المحمدية ومديونة

العاملان الشكاف والمدغري يتبادلات هذه الملفات بين عمالتي المحمدية ومديونة سالم الشكاف (يمينا) وهشام المدغري
بشكل رسمي سيتبادل علي سالم الشكاف وهشام المدغري مهماهما على رأس عمالتي المحمدية ومديونة، وبعيدا عن عن المديح ورميهما بالورود، فإنهما سيتبادلان ملفات شائكة وثقيلة.
لاينكر الرأي العام بالمنطقتين أنهما اجتهدا، لكن لم يحققا الأهداف التي تم رسماها لمختلف المشاريع والتي لازال العديد منها متعثرا لسبب أو لآخر، والقاسم المشترك يتجسد في التجمعات السكنية القصديرية التي كان علاج ملفها سواء بمديونة أو المحمدية محفوفا بحلول بطيئة وغير ناجعة. فبالرغم من مجموعة من الاجتهادات فمئات من المتضررين من السكن غير اللائق تعبر عن تذمرها من الإقصاء أو من تأخير الاستفادة أو من إحصاء غير نزيه... والعاملان معا تركا هذا الملف مفتوحا وإتمامه يتطلب استراتيجية عمل جديدة وفق أهداف ذات نجاعة في التنفيذ والحرص على تلبية طلبات المحرومين من الاستفادة من المشاريع المستقبلية التي تأوي الجهات المتضررة... وليس السكن وحده هو الملف الوحيد الذي ينتظر إيجاد حل بل هناك ملفات عديدة تهم المجال الرياضي والصحي والتعليمي والاجتماعي والصناعي والعمل الجمعوي الذي أصبحت تنخره الزبونية والمحسوبية..
 فإذا كان علي الشكاف اجتاز مرحلته بالانفتاح والتواصل بالرغم من الاستماع دون تنفيذ كل مايطلب منه، فإن هشام المدغري اتسمت مرحلته بمديونة بنوع من التوتر مع المنتخبين والمجتمع المدني، لكونه كان يؤمن بالعمل الإداري المحض، أما الانفتاح فلم يكن من مخطط عمله.. وهذا أمر يجب إعادة النظر في حيثياته لكون المحمدية ومكوناتها ليست هي مديونة ذات الطابع القروي الصرف.. مع العلم أن مدينة المحمدية عرفت هي الأخرى في عهد العامل الشكاف تراجعات عديدة وعلى كل الواجهات لكونه كان متساهلا مع رجال السلطة على اختلاف درجاتهم ولم يحسم قراراته في شأن ملفات البناء العشوائي ومتطلبات العالم القروي والعوامل الناجعة لتنمية المحمدية التي تتسم بوجود مستثمرين كبار تبقى سمة الصراعات مرسومة بين علاقاتهم خاصة وأن غالبيتهم لهم انتماءات سياسية... وكان لإغلاق معمل "سامير" دور أساسي فيما تعيشه مدينة المحمدية من تراجعات تنموية يضاف إلى ذلك التطاحنات الانتخابية، وهذا الأمر تعيشه كذلك منطقة مديونة التي ظلت في الآونة الأخيرة محطة أساسية للجن المراقبة من وزارة الداخلية والتعمير فضلا عن التوافد المتواصل للجن المجلس الجهوي للحسابات.