الأربعاء 27 مارس 2019
مجتمع

وأخيرا صاحب مشروع النهضة ببوزنيقة يقع في شباك بوليس الدار البيضاء

وأخيرا صاحب مشروع النهضة ببوزنيقة يقع في شباك بوليس الدار البيضاء من وقفة احتجاجية للمتضررين من مشروع تجزئة النهضة ببوزنيقة

في حدود العاشرة من ليلة يوم الخميس 31 يناير 2019، تم إلقاء القبض على سعيد ونان، المنعش العقاري المشرف على مشروع النهضة ببوزنيقة. وقد تم اعتقال "ونان: بإيعاز من مجموعة من المستفيدين من نفس المشروع، والذين كانوا يتواجدون في إحدى محطات البنزين بمنطقة بوركون بالدار البيضاء.. وللصدف الغريبة كانت توجد دورية للأمن الوطني بنفس المكان، وبمجرد إخبارهم بالموضوع توجهوا صوب المنعش العقاري وطلبوا منه هويته، وبعد تنقيطه -بعد الاتصال بالمصلحة المختصة- تأكد لهم أنه مبحوث عنه وفق مذكرة صادرة في حقه وبأمر من النيابة العامة بمحكمة بنسليمان، حيث طالب منه رجال الأمن مرافقتهم، وهو ما تم؛ لتبتدىء، وبشكل فوري، مسطرة تسليمه لأمن بوزنيقة اليوم الجمعة 1 فبراير 2019، ومن تم إحالته على النيابة العامة بمحكمة بنسليمان.

 

وحسب مصدر مطلع، فإن العشرات من المنخرطين قرروا اليوم المجيء لمفوضية الشرطة ببوزنيقة بهدف وضع شكايات جديدة.

 

ويذكر أن المنعش العقاري (سعيد ونان) اختفى عن الأنظار منذ 6 شهور، وغير رقم هاتفه، وتم إغلاق المكتب الذي كان عن طريقه يتواصل مع مختلف الزبناء.. وهي النقطة التي أفاضت كأس المشاكل التي رسمها مع أكثر من 750 مستفيد من مشروع النهضة، كانت هي مبادرة عامل بنسليمان بالاتصال به من أجل إيجاد حل توافقي إن كانت الأمور ما زالت تستدعي ذلك، لكن اتصالات عمالة بنسليمان لم تعط أية نتيجة بسبب اختفاء المعني بالأمر؛ وهو ما استدعى عامل بنسليمان إلى اتخاذ المتعين مع جهات مسؤولة أخرى، وذلك من أجل إصدار مذكرة بحث في شأنه.

 

ويذكر كذلك أن المبلغ المالي الذي في ذمة المنعش العقاري محدد في 7 ملايير من السنتيمات، علما أن المشروع متوقف منذ حوالي سنة.. واليوم بعد اعتقاله، فإن توجها جديدا ستعرفه المشاكل التي تربطه بالمستفيدين... ويبقى القضاء هو المؤهل في الفصل في هذا الإشكال، وبشكل خاص كيفية استرجاع أموالهم أو الاستفادة من الشقق التي دفعوا من أجلها  أموالا كثيرة.