الأحد 26 مايو 2019
مجتمع

وزارة الشباب والرياضة تضيق الخناق على المتطفلين على جمعيات التخييم

وزارة الشباب والرياضة تضيق الخناق على المتطفلين على جمعيات التخييم صورة من الأرشيف

قررت مصلحة شؤون تسيير التخييم بوزارة الشباب والرياضة وضع معايير جديدة في وجه المشرفين والمؤطرين للجمعيات المشرفة على برامج التخييم الخاصة بالأطفال خلال مرحلة الصيف، وذلك للحد من الفوضى العارمة التي اجتاحت هذا المجال من طرف جهات لها  أهداف استرزاقية، قادها التطفل في هذا الميدان لتحمل المسؤولية دون التوفر على معايير سليمة، خاصة وأن العديد من العمالات والأقاليم أشرت على لوائح ينعدم أصحابها للمعايير التي وضعتها وزارة الشبيبة والرياضة، والتي يبقى توفر الأطر المشرفة بالجمعيات يشترط دبلوم يمنح لها فرصة الإشراف، ويبقى من أهم الشروط.

 

وهكذا عمدت وزارة الشبيبة والرياضة هذه السنة إلى التشطيب على العديد من الجمعيات التي لم تستجب للمعايير التي وضعتها سابقا، في وقت تم فيه وضع شروط جديدة في وجه نفس الجمعيات.. وستتم عملية الانتقاء بناء على تلك الشروط، ولن يتم اختيار إلا من استجاب لها. وستمنح الأولوية للجمعيات ذات التجارب الكبيرة في التأطير والمنظمات التي لها شراكات مع الوزارة المعنية.

 

ويذكر أن الأطفال الذين استفادوا من برامج التخييم في صيف 2018 بلغ عددهم 150 ألف طفل، منهم 105 ألف من الجامعة الوطنية للتعليم، و20 ألف من الجمعيات المحلية، و10 آلاف طفل من مؤسسات الأعمال الاجتماعية التابعة للقطاعات الحكومية.

 

هذه المعايير الجديدة التي وضعتها وزارة الشبيبة والرياضة، الهدف منها: أن تتم مرحلة التخييم في أجواء تربوية صرفة، لها من الأهداف الحفاظ على حسن التأطير المفعم بالسلوك التربوي القويم، والذي لن يتحقق إلا بوجود مؤطرين لهم كل المقومات الكفيلة بتحقيق هذه المكتسبات من مستوى تعليمي وأخلاقي وتكويني..