الاثنين 18 فبراير 2019
مجتمع

المتقاعدون العسكريون بمكناس يستغيثون بالملك وهذه مطالبهم

المتقاعدون العسكريون بمكناس يستغيثون بالملك وهذه مطالبهم صورة أرشيفية

أصدرت التنسيقية الوطنية للمتقاعدين العسكريين بمكناس يومه السبت 26 يناير 2019 بيانا تحت شعار "أغثنا يا ملك".

 وعرضت في بيانها الذي توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه الوضعية اللاإنسانية التي يعيشها قدماء العسكريين والمحاربين ومعطوبي الحرب والأرامل، وأرامل الشهداء وذوي الحقوق نتيجة تجميد أجورهم منذ سنوات عديدة رغم احتجاجاتهم السلمية التي نظموها لإثارة انتباه الجهات المعنية والمسؤولة لقضيتهم وما لعبوه من دور كمدافعين عن وطنهم ومضحين بأرواحهم و يؤكدون على هذه الجهات العمل على فتح حوار بناء معهم.

كما أنه أمام ما وصفته التنسيقية بالتهميش الممنهج للمطالب المشروعة للعسكريين المتقاعدين، فقد أعلنت في بيانها:

مناشدة القائد الأعلى ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة أمير المؤمنين الملك محمد السادس من أجل التدخل لرد الاعتبار لهذه الفئة من العسكريين المتقاعدين  وإعطاء أوامره من أجل تسوية ملفاتهم، و كذلك مناشدة الأميرة للا مريم بصفتها رئيسة مؤسسة الحسن الثاني للأعمال الإجتماعية لقدماء العسكريين و المحاربين كي تطلع على ملفات العسكريين المتضررين. 

وأهاب البيان كل من رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس المستشارين بأن ينظرا بعين الإعتبار لقضية هؤلاءالعسكريين، و ذلك بإحداث لجنة خاصة للنظر في شأنهم، كما يدعو البيان في نفس الوقت كل الفعاليات الاقتصادية وأغنياء البلد إلى الوقوف مع هذه الفئة من العسكريين ويلتفتوا إلى أوضاعها المتدنية.

 وعلى مستوى آخر يطالب البيان برفع التعتيم الإعلامي المضروب على المتقاعدين العسكريين مع حث الشعب المغربي على مساندتهم في محنتهم مع الحكومة التي تعاملهم كمواطنين من الدرجة الثانية. 

 و لم ينس البيان في الأخير استنكاره للإهانة التي تعرض لها عسكري بمندوبية مؤسسة الحسن الثاني الأعمال الاجتماعية لقدماء العسكريين والمحاربين بالخميسات، و أيضا التصرف غير المقبول الذي تعرضت له أرملة مقاوم وأسير حرب بالمستشفى الجهوي بالعيون.