الاثنين 25 مارس 2019
رياضة

هكذا أنقذ فريق مولودية وجدة اللاعب برابح من" الشوماج"

هكذا أنقذ فريق مولودية وجدة اللاعب برابح من" الشوماج" عبد المولى برابح ( يسارا)
أصعب حالة يمكن لأي لاعب يعيشها وقد  تقضي على مستقبله الرياضي هي تلك التي يستغنى عنه فيها المدرب عن خدماته ولم يبق في عمر الإنتقالات إلا ساعات معدودة، وإن لم يوقع لفريق آخر سيصبح عاطلا عن العمل، بدون فريق...بدون موارد مالية، بدون أي حضور رياضي ...
ذلك ما كان سينطبق على اللاعب عبد المولى برابح الذي كان في صراع مباشر مع مدرب سريع وادي زم المصري  مصطفى طارق الذي قال للمكتب المسير"إما برابح أو أنا" وهو أسلوب يستخلص منه التحدي وكاد أن يتحول إلى أسلوب "إنتقامي"لولا ألطاف الله وحظ برابح....
وهكذا وعلى بعد 24 ساعة اتخذ مدرب واد زم موقفه النهائي وأخبر بذلك رئيس الفريق، هذا الأخير الذي كان في إحراج كبير عن كيفية  إقناع برابح بقرار المدرب،لكن رئيس الفريق كان متسلحا بإنسانية مثلى وساعد برابح على إيجاد فريق آخر كبديل لفريق واد زم، وكان هو فريق مولودية وجدة، الذي إلتحق به "بسرعة البرق"ولم يتم التركيز على شروط برابح بقدر ماتم التركيز على إنقاذ برابح من "الشوماج" وهو ماتم،وهو ماجعل برابح في كل تصريحاته الصحفية يثني على شخصين وهما رئيسي سريع واد زم ومولودية وجدة. وبهذا الموقف الإنساني يتجنب عبد المولى أصعب مرحلة كانت تنتظره لو لم يلتحق بمولودية وجدة....