الاثنين 22 إبريل 2019
مجتمع

أطباء القطاع الحر يطعنون في انتخابات الهيئة الوطنية للأطباء وهذا ما يطالبون به

أطباء القطاع الحر يطعنون في انتخابات الهيئة الوطنية للأطباء وهذا ما يطالبون به د.بدر الدين دسولي،رئيس النقابة الوطنية لاطباء القطاع الحر
عبر أطباء القطاع الخاص المنضوين تحت لواء النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر عن استيائهم وتنديدهم بالمسار الذي اتخذته انتخابات الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء.
وأكدت النقـابـة الوطنيـة لأطباء القطاع الحر في بيان توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منه أنها كانت قد أنذرت جميع المسؤولين بما فيهم رئيس الحكومة؛ بما شاب المسلسل الانتخابي للهيئة الوطنية للأطباء من اختلالات عميقة التي اعتبرت النقابة أنه يقف وراءها أعضاء بالمجلس الوطني للهيئة الوطنية للأطباء نفسها الذين أصروا على مخالفة جميع الأعراف والتقاليد الديمقراطية
وأوضح البيان بأن النتيجة الحتمية لتلك الانتخابات كانت بسبب تجاهل مطالب ممثلي النقـابـة الوطنيـة لأطباء القطاع الحر، وكذا ممثلي نقابات أخرى تمثل الأطباء بمختلف القطاعات، حيث تنبأ الجميع بحدوث تجاوزات في عملية الانتخاب تجلت فيما يلي:
- عدم توصل أطباء إقليم آسفي و جهة العيون الساقية الحمراء باللوائح الانتخابية.
- تقييد البعض باللوائح الانتخابية في آخر لحظة بشكل مخالف لمقتضيات القانون.
- تقديم ترشيحات لزملاء لا يتوفرون على شرط 10 سنوات كأقدمية التقيد بجدول الهيئة الوطنية.
- تسجيل حالات تزوير بعدة مناطق وعلى رأسها جهة العيون والسمارة ناهيك عن حالات الفساد المؤكدة والتي أزكمت روائحها الأنوف بكل من فاس ومراكش.
وأضاف البيان من جهة أخرى، بأن هاته الخروقات اللا أخلاقية والبعيدة كل البعد عن الديمقراطية مكنت من انتخاب أعضاء لا تتوفر فيهم الشروط المطلوبة، بل وسمحت بانتخاب أعضاء محسوبين على القطاع الخاص لكنهم في الحقيقة لا يمثلون إلا القطاع العمومي الذي صوت عليهم االشيء الذي نتج عنه انشاء مجلس وطني و مجالس هيئات جهوية لا يمثل أعضاؤها أطباء.القطاع الحر كما تنص على ذلك مقتضيات و روح القانون المنظم لهيئة الأطباء.
وخلص البيان إلى إعلان النقابة الوطنية لأطباء القطاع بعد تقديمها الطعون اللازمة لدى الجهات القضائية المختصة على أن الهيئة الوطنية للأطباء بتركيبتها الحالية، لا تمثل النقابة لا من قريب ولا من بعيد، كما قررت سحب ثقتها من مجالسها وطنيا وجهويا مطالبة في نفس الوقت جميع أطباء المغرب بمقاطعة الهيئة بجميع مجالسها ومقاطعة الجموعات العامة إلى حين خلق هيئة وطنية خاصة بأطباء القطاع الحر تمكن من تمثيلية حقيقية لأطباء القطاع الخاص وتحترم قوانين و أخلاقيات المهنة على غرار هيئة أطباء الأسنان.