الجمعة 26 إبريل 2019
مجتمع

عجز المسؤولون عن إيجاد حل له.. مشروع النهضة ببوزنيقة أغرقته الاختلالات وأنهكت ضحاياه الاحتجاجات

عجز المسؤولون عن إيجاد حل له.. مشروع النهضة ببوزنيقة أغرقته الاختلالات وأنهكت ضحاياه الاحتجاجات من وقفة احتجاجية لضحايا مشروع النهضة

بعدما استفحلت المشاكل بالمشروع العقاري النهضة ببوزنيقة، أصبح المستفيدون من المشروع في دوامة مقلقة من حالات الإحباط، حيث طرقوا مختلف أبواب المسؤولين محليا ومركزيا، ونظموا العديد من الوقفات الاحتجاجية، إلا أنهم يئسوا من الانتظار، والمنعش العقاري يواصل تعنته وكأن له حماية خاصة تجعله في مأمن تام عن ما قام به من اختلالات جعلت المشروع يعيش التوقف والإهمال ولا حل يلوح في الأفق القريب... خاصة وأنه يهم أكثر من 750 مستفيدا أدوا مبالغ مالية تفوق سبعة ملايير من السنتيمات... وآخر رد فعل من طرف  هؤلاء المستفيدين من مشروع النهضة ببوزنيقة، كان في أواخر شهر دجنبر 2018، نظموا وقفة احتجاجية صاخبة بفضاء المشروع، حضرها عشرات المستفيدين من نفس المشروع وعدد هائل منهم جاء من دول أوروبا خصيصا من أجل التعبير عن الاحتجاج وعبارات التذمر من مشروع منحوه آمالهم ليحرك آلامهم...

في ظل هذه الأجواء تم تشكيل حينذاك لجنة للتحدث باسم المتضررين من المشروع، حيث التقت بعامل الإقليم خلال لقاء موسع تطرقوا خلاله لمختلف المراحل التي قطعوها منذ مرحلة انطلاق المشروع وإعطاء المساهمات المالية إلى حين اختفاء صاحب المشروع وتغيير رقم هاتفه... وتم مد عامل الإقليم سمير اليزيدي بكل الوثائق اللازمة التي تثبت مساطر التعامل مع المنعش العقاري.. بعد ذلك وعد سمير اليزيدي اللجنة التي جالسته بكونه سيعمل جاهدا على إيجاد حل للمشاكل التي يتخبط فيها مشروع النهضة ببوزنيقة.. وهكذا أعطى عامل الإقليم تعليماته لدعوة المنعش العقاري المعني بالمشكل بالمجيء لمقر العمالة للقائه في أقرب الآجال، لكن المنعش العقاري لم يستجب لدعوة عامل الإقليم، وهذا الأمر زاد من حدة الإشكال وفتح بابا جديدا للتساؤلات، منها: أين اختفى المنعش العقاري سعيد ونان؟ هل يوجد خارج أرض الوطن؟ لماذا هذا التعنت وهذا التحدي؟

وبين هذا وذاك، هناك سؤال أهم من هذه الأسئلة وهو: لما عجز كل المسؤولين عن إيجاد حل لمشروع النهضة ببوزنيقة الغارق في بؤر من الاختلالات؟