الخميس 21 فبراير 2019
مجتمع

البيجيدي يضغط للسيطرة على المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة

البيجيدي يضغط للسيطرة على المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة المرشح والمسؤول النقابي، والوزير خالد الصمدي (يمينا)

استنكر مجموعة من الأساتذة بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة، ما أقدم عليه الكاتب المحلي لما يسمى بالنقابة المغربية للتعليم العالي، الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية، باستقدامه لأستاذ من كلية العلوم والتقنيات بذات المدينة، وهو نفسه مرشح لمنصب مدير المدرسة الوطنية، وإعطائه الكلمة رسميا في منصة خصصت للاحتفال بطلبة السنة الثالثة المقدمين على فترة التدريب، يوم الجمعة 18/1/2019.

هذا الحفل الذي اعتادت المؤسسة تنظيمه سنويا لفائدة هذه الفئة من الطلبة، حيث يقوم منسقو المسالك بتحفيزهم وتذكيرهم بالقواعد التي يجب أن يحترموها وهم في فترة التدريب. إلا أن الكل ندد بتواجد عنصر خارجي وإقحامه في الشؤون الداخلية للمؤسسة، وهو مرشح كان يفترض أن يبقى بعيدا حتى تظهر النتيجة النهائية.

هذه الممارسات تضرب في العمق مبدأ تكافؤ الفرص بين المترشحين، وتعتبر نوعا من الضغط على المؤسسات. وقد قاطع أغلبية الاساتذة هذا الحفل بسبب تواجد هذا الشخص ذي العلاقات المتوترة مع اغلب الاساتذة ، إذ سبق أن ترك بصمة سوداء في المدرسة الوطنية عندما كان مديرا مساعدا بالمؤسسة.

وهكذا يظهر أن حزب العدالة والتنمية بسيطرته الإدارية على النواة الجامعية بالحسيمة يوظف أذرعه النقابية ومنتسبيه، في مزيد إحكام قبضته على هذه النواة. وهذا ما كان ليتم بدون مباركة رئيس جامعة عبد المالك السعدي، الأمر الذي بدأ يتبلور معه الوعي بضرورة إسناد  الوزارة الوصية، إشراف واقتراح لجان مباريات اختيار العمداء والمديرين، للرئيس المقبل للجامعة، باعتبار أن الرئيس الحالي المنتهية ولايته، يخدم أجندة البيجيدي في الجامعة.