الاثنين 19 أغسطس 2019
مجتمع

علي رضوان: جمعيتنا في صف واحد مع الأطفال المعاقين بالحي المحمدي حتى ينالوا حقوقهم

علي رضوان: جمعيتنا في صف واحد مع الأطفال المعاقين بالحي المحمدي حتى ينالوا حقوقهم علي رضوان

 أكد علي رضوان، رئيس جمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا، أن تضامن الجمعية مع آباء وأمهات الأطفال المعاقين ذهنيا، المنتمين لعمالة مقطعات الحي المحمدي عين السبع بالدار البيضاء، ومساندتهم في مطالبهم المشروعة بالاستفادة من دعم التكفل الفردي لفائدة أبنائها، شأنهم في ذلك شان باقي الأطفال المنحدرين من عمالات الدار البيضاء، أملاه الوازع الأخلاقي والمسؤولية المجتمعية لجمعية وازنة في المجتمع المدني مختصة في رعاية ودعم المعاق ذهنيا، بما يؤكده الدستور وترعاه القوانين الجارية والمواثيق الدولية.

وأضاف علي رضوان أن الجمع العام لجمعية آباء وأصدقاء الأطفال المعاقين ذهنيا، المنعقد بتاريخ الأحد 30 دجنبر 2018، "تبنى جملة وتفصيلا مضامين بلاغ الأسر المتضررة من إقصاء فلذات أكبادها من دعم التكفل الفردي سبب القرار الجائر للسيدة خديجة النادي، رئيسة القسم الاجتماعي، بمبررات غير مقنعة ولا تستند على أساس قانوني، وتتناقض جملة وتفصيلا مع التوجه العام لمقاربة ملف الإعاقة، وكذا ما لمسناه من حرص لدى السيد العامل على تمكين الأطفال المعاقين من الرعاية اللازمة والدعم غير المحدود".

وشدد رضوان على أن تبني الجمعية لموقف الآباء والأمهات الذين تضرر أبنائهم من الإقصاء الممنهج هو تنفيذ لمقرر الجمع العام؛ مضيفا أن الجمع العام سيد نفسه. مشيرا إلى أن كل مكونات الجمعية تعاطفت مع الأطفال المتضررين بعد سماع البلاغ الذي تلاه ممثل الآباء والأمهات في الجمع العام المذكور؛ مستنكرين إقصائهم من برنامج الدعم، وطالبين من رئيس الجمعية وباقي المنخرطين مساندتهم في مطالبهم المشروعة بالاستفادة من دعم التكفل الفردي لفائدة أبنائها، شأنهم في ذلك شان باقي الأطفال المنحدرين من عمالات الدار البيضاء مستنكرين إقصائهم من هذا البرنامج .

كما وجه المتضررون انتقادات لاذعة لخديجة النادي، يردف علي رضوان، وتساءلوا عن سبب عرقلتهم لهذه الاستفادة، معتبرين أن التبريرات المقدمة بتواجد جمعيات في دائرة العمالة غير مبررة ولا يمكن أن تفرض عليهم الجمعية التي سيلحقون بها أبنائهم .

وقد تفاعلت، يقول رضوان، مع هذا المطلب، وأخبرت الجمع العام والمتضررين بأن الجمعية منذ ثلاث سنوات وهي تتقدم بطلب من اجل استفادة هؤلاء الأطفال من دعم التكفل الفردي، وأنها بذلت كل المجهودات اللازمة لذلك، بما فيها عقد اجتماعات مع السيد العامل وتوجيه رسائل بهذا الخصوص، وأن الجمعية تتفهم مطالب هؤلاء الآباء والأمهات ومستعدة للنضال معهم حتى يتم إحقاق مطالبهم .

واستطرد علي رضوان بالقول: "لقد خيم جو عام من الحزن الممزوج بالاستنكار على الجمع العام، وأعلن الحاضرون عن تضامنهم كذلك مع هذه الحالة، ويرون أن ذلك إقصاء غير مبرر، وأنهم يشاطرونهم ما يعانون نتيجة لذلك وعلى أتم الاستعداد من أجل مواكبتهم والتضامن معهم والنضال كذلك إن استدعى الآمر ذلك".

وقبل رفع الاجتماع وعدت، يؤكد المتحدث، على الانكباب على الملف المتعلق بالأطفال المحرومين من دعم التكافل الفردي وإبلاغ  كلمتهم إلى الجهات المعنية بمختلف الوسائل المشروعة المتاحة. "ولهذا يتبين أن تبني للملف يندرج في إطار ما هو مؤسساتي، وليس شخصي، كما أن الانتقادات الموجهة إلى رئيسة قسم العمل الاجتماعي هي انتقادات موجهة إلى مسؤولة وليس لشخصها".