الثلاثاء 23 إبريل 2019
مجتمع

القيادي البدالي: تواطؤ لوبيات الاحتكار وراء إقصاء قلعة السراغنة من أخذ نصيبها في التنمية

القيادي البدالي: تواطؤ لوبيات الاحتكار وراء إقصاء قلعة السراغنة من أخذ نصيبها في التنمية صافي الدين البدالي

عقد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي مؤتمره الإقليمي بقلعة السراغنة، التابع لجهة مراكش آسفي، يوم الأحد 13 يناير 2019. وفي هذا السياق اتصلت "أنفاس بريس" بصافي الدين البدالي، عضو الكتابة الوطنية  للحزب، وأجرت معه الحوار التالي، حيث سلط فيه الضوء على نتائج تشخيص الحزب لوضع الإقليم، وما يعرفه من اختلالات وإقصاء، موضحا الأسباب التي تقف وراء ذلك.

+ انعقدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي السادس لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي إقليم قلعة السراغنة يوم الأحد 13 يناير 2019، فما هي خلاصات هذه الجلسة؟

- تميزت خلاصات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الإقليمي السادس لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بقلعة السراغنة بما يلي:

1 -  ضرورة بناء اقتصادي ينبني على الواقعية، وتأهيل القطاعات المنتجة لصالح الطبقات الاجتماعية المسحوقة وحماية المواطنين من الاستغلال ومن لوبيات الاحتكار التي تستنزف جيوب المواطنين؛

2 - على مستوى التنمية المستدامة، فإن السياسة المتبعة كشفت عن فشلها في هذا المجال، لأن البرامج التي تم اعتمادها بعيدة عن الواقع المعيشي للمواطنين، ثم انعكاس هذه السياسة على القطاعات الاجتماعية، كالصحة والتعليم والثقافة، مما أدى إلى ترضي الأوضاع السياسية والأمنية.. كما أن التراجع على مستوى التنمية، وعلى مستوى الحريات وحقوق الإنسان، وقمع التظاهرات السلمية المطالبة بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والكرامة، هو تراجع، تنفيذا لتعليمات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، والتي ترمي إلى التخلي عن دعم القطاعات الاجتماعية؛

3 - موضوع الفساد ونهب المال العام كان حاضرا بقوة، حيث تم اعتباره خطرا على المجتمع المغربي؛

4 - ملف الصحراء المغربية كان حاضرا بقوة، حيث أن فشل المغرب في حل النزاع في الصحراء راجع إلى السياسة المتبعة التي تفتقر إلى أساليب الهجوم وإلى ديبلوماسية واعدة تستمد قوتها من آراء الشعب واستعداده للمشاركة البناءة في عملية استكمال الوحدة الترابية، وأن الحل هو ديمقراطية حقيقية.

+ ما هو كناش التحملات لحزب الطليعة بإقليم قلعة السراغنة من حيث التشخيص وآفاق العمل؟

- بالنسبة لكناش التحملات لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي من حيث التشخيص وآفاق العمل، لقد تم تشخيص الوضع الاقتصادي الاجتماعي والثقافي والسياسي في أوراق اشتغل عليها مناضلو ومناضلات الحزب لمدة ثلاثة أشهر، حيث وقفت الأوراق على أوضاع الإقليم بشكل دقيق على مستوى التعليم والصحة والفلاحة والسقي والبنية التحتية والشأن المحلي، كما تم الوقوف على أوضاع الشباب والمرأة بالإقليم، مما جعل الحزب يتخذ مجموعة من البرامج تتجلى في التكوين والتوعية والنضال من أجل حقوق الطبقة العاملة بالإقليم.

+ يلاحظ أن إقليم قلعة السراغنة، رغم إمكانياته الفلاحية كمنتج للزيتون وزيت الزيتون، إلا أنه مازال غائبا عن رادار الاهتمام على غرار باقي الأقاليم، سواء على مستوى الإشعاع والاستقطاب والاستثمار والتنمية، فإلى ماذا يرجع ذلك في نظرك؟

- يعاني الإقليم من إقصاء ممنهج من حظه في التنمية على مستوى التعريف بمنتوجاته الرئيسيةّ، إذ يعتبر أول منتج الحليب، ومن الأقاليم الأولى لإنتاج الزيتون. وهذا راجع إلى تواطؤ لوبيات الاحتكار الذين يريدون أن يستمروا في استغلال الفلاح الصغير والمتوسط؛ ولذلك يحاربون كل مبادرة تتعلق بتأهيل الإقليم على مستوى البنيات التحتية والمصانع التحويلية لفائدة الفلاح الصغير والمتوسط.