الثلاثاء 22 يناير 2019
مجتمع

هذه هي عصارة التعاقدات الحاصلة بين رئيس المنطقة الأمنية بإنزكان وفعاليات المجتمع المدني

هذه هي عصارة التعاقدات الحاصلة بين رئيس المنطقة الأمنية بإنزكان وفعاليات المجتمع المدني مشهد من اللقاء التواصلي الذي احتضنته المنطقة الأمنية لإنزكان
علمت جريدة " أنفاس بريس" أن بعض جمعيات المجتمع المدني عقدت يوم الأربعاء 9 يناير 2019، بمقر المنطقة الأمنية انزكان، لقاء تواصليا حضرته عدد من الفعاليات المدنية والجمعوية بحي أزرو التابع ترابيا لجماعة أيت ملول، وذلك من أجل مناقشة الوضعية الأمنية على المستوى المحلي والعمل على تقديم مقترحات بديلة وناجعة حسب الظروف والإمكانيات المتاحة.
وأكدت مصادر الجريدة أن اللقاء التواصلي الذي احتضنته المنطقة الأمنية لإنزكان، والذي انصب حول مناقشة مجموعة من "المشاكل التي تعاني منها ساكنة حي أزرو، والانشغال المستمر المتعلق بالوضعية الأمنية من مختلف الجوانب"، حضره محمد اليازيدي، رئيس المنطقة الأمنية، وعدد من ممثلي المصالح الأمنية، فضلا عن ممثلين عن الأحياء التابعة جغرافيا لحي أزرو. وارتكزت قاعدة نقاشه على أن "مسؤولية الأمن كانت وستبقى مشتركة بين مختلف المتدخلية في العملية بداية بالعملية الوقائية ووصولا إلى العملية الزجرية".
وأوضحت المصادر ذاتها بأن رئيس المنطقة الأمنية لإنزكان أكد على "أهمية اللقاء التواصلي والحوار الجاد بين الفاعلين الجمعويين وذلك من أجل تثمين سبل التعاون للحفاظ على الأمن باعتباره مسؤولية الجميع". وأشارت نفس المصادر بأن المسؤول الأمني أعرب عن " استعداده التام للتفاعل مع جميع العمليات التواصلية الجادة التى تسعى إلى استثباب الأمن، وأن المنطقة الأمنية لإنزكان ستستمر في بذل المجهودات من طرف كل الأجهزة الأمنية التابعة لها من أجل السهر على راحة الساكنة، باعتبار أن الشرطة ستظل دائما وأبدا في خدمة الشعب". وأكد نفس المسؤول حسب مصادر الجريدة على أن مكتبه "سيظل مفتوحا في وجه كل فعاليات المجتمع المدني لطرح أي إشكال أو احتياج أمني."
من جهة أخرى، أكد مختلف الفاعلون الحاضرون في اللقاء على ضرورة " انفتاح المنطقة الأمنية، على القضايا الملحة للمواطنين من قبيل الظواهروالمظاهرالإجتماعية السلبية من قبيل السرقة والإعتداء بالضرب والجرح على المواطنين" خصوصا تقول المصادر مع "إحداث أكبر قطب جامعي يضم عشرات الآلاف من الطلبة الجامعيين من مختلف مدن الجهة والمملكة".
وخلال ذات اللقاء أشادت فعاليات المجتمع المدني بدور "رجال الأمن في الحفاظ على الأمن والاستقرار رغم قلة الموارد البشرية واللوجيستيكية، وهو ما يستوجب على الجميع تقوية آليات التواصل وفق مقاربة تشاركية، لتحقيق النتائج المرجوة لإرساء تصور شمولي محيط بكل القضايا الأمنية المرتبطة بأمن الساكنة وراحتهم بالمنطقة".
وفي سياق التفاعل بين مكونات أطراف اللقاء أعلن رئيس المنطقة الأمنية لإنزكان عن الرفع من عدد "الحملات الأمنية المستمرة بمختلف الأماكن التي تم التداول بشأنها في حي أزرو خصوصا أوقات خروج ودخول طلبة القطب الجامعي لأيت ملول حفاظا على أمنهم وسلامتهم، بالإضافة إلى وضع سدود أمنية بمدخل الحي وتوقيف مختلف المبحوث عنهم المطلوبين لدى العدالة".