الأحد 20 يناير 2019
مجتمع

الدكتور الشهبي: كل ما يعانيه الأطباء والمرضى يفرض إنشاء هيأة عليا للصحة

الدكتور الشهبي: كل ما يعانيه الأطباء والمرضى يفرض إنشاء هيأة عليا للصحة د. محمد الشهبي، أخصائي في طب وجراحة العيون وتصحيح النظر
دعا الدكتور محمد الشهبي، أخصائي في طب وجراحة العيون وتصحيح النظر، إلى إنشاء هيأة عليا للصحة، باعتبارها إحدى الأجهزة المأمول مساهمتها الفعالة في الدفع بالقطاع إلى موقع أفضل. واستطرد الدكتور الشهبي من خلال برنامج إذاعي، بأن قوة هذه الهيأة ستكون عبر ضمها لمجموعة من المكونات إلى جانب الأطباء بحكم أن دور هؤلاء ينحصر في تحصيل العلم.
وقال الدكتور الشهبي بأن ما يشوب المنظومة الصحية المغربية من اختلالات لا يبشر بالخير، في ظل العجز الحكومي على إيلائها العناية المستحقة. وغياب أسس الدعم والتحفيزات الواجبة على مستوى الآليات وأجواء العمل السلسة للأطر. علما، يؤكد المتحدث، أن هناك دكاترة كثر تنسف معنوياتهم تحت ضغط الإكراهات. مما يجبرهم على نقل مجهوداتهم إلى خارج البلاد سواء بصفة مؤقتة أو دائمة.
وقدم الدكتور الشهبي مثالا في هذا السياق، حين لفت إلى "لدينا أفكار واقعية وقابلة للتطبيق، لكن وبكل أسى لا نجد الفضاء الممكن لتفريغها داخله. فنذهب أحيانا إلى الهند لتفعيلها من منطلق توافر جميع الآليات والمختبرات المشجعة هناك".
وفي صدد الحديث عن خصاص الأطباء، شدد الدكتور محمد الشهبي على أن الدعوة لجلب آخرين من الخارج يجب أن ينصب أولا على الـ7000 طبيب مغربي الذين يشتغلون في مختلف البلاد العالمية. مذكرا بأنه وخلال دراسته حين اجتاز امتحانات كلية الطب بالدار البيضاء سنة 1979، كان عدد المترشحين 3000 طالب، نجح منهم 300 فقط. في حين غادر أغلب ما تبقى البلاد، إن إلى روسيا أو تونس أو السنغال... وكل هؤلاء، يرى طبيب العيون الشهبي، من الممكن الاستفادة من خبرتهم وبشكل أفضل، طالما أنهم الأدرى بالمجتمع المغربي وخصوصيات مواطنيه.