الاثنين 25 مارس 2019
اقتصاد

لماذا هذه الضجة الإعلامية حول استقالة رحو من الاتحاد العام لمقاولات المغرب ؟

لماذا هذه الضجة الإعلامية حول استقالة رحو من الاتحاد العام لمقاولات المغرب ؟ أحمد رحو
لماذا هذه الضجة الإعلامية حول استقالة عضو معين بالاتحاد العام لمقاولات المغرب؟ إذ تناسلت العديد من التأويلات بعد استقالة أحمد رحو من الاتحاد العام لمقاولات المغرب خاصة أن المعني لا يشغل منصبا وزاريا أو معين على قطاع استراتيجي سيوقف عجلة الاقتصاد بالبلاد، مع العلم أن لرحو من المهام ما تكفيه ليعكف عليها على مدار اليوم، فهو يشغل منصب رئيس مجموعة بنكية وعضو نشيط بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.
في هذا السياق، أدلى فيصل مكوار، نائب رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، بتصريح للصحافة قائلا ''أنه كان اتفاقا مسبقا مع أحمد رحو الذي عين مؤقتا نائب الرئيس مكلف بلجنة التنافسية ومناخ الأعمال بحكم اشتغاله منذ سنوات على الملفات المرتبطة بهذه اللجنة، وكنائب الرئيس شارك في مناقشة قانون مالية 2019. وكان هناك اتفاق منذ التحاق رحو بالباطرونا عند حصول تقدم في هذه الملفات على أن ينسحب من جمعية المقاولين مضيفا أن رحو سيظل قريبا من الاتحاد على مستوى الاستشارة ودراسة الملفات الكبرى من قبيل المناظرة الوطنية حول الجبايات".
ويرتقب انعقاد اجتماع المجلس الإداري للاتحاد العام لمقاولات المغرب يوم الخميس 10 يناير 2019، وذلك للتوافق حول عدد الأعضاء وفق ميثاق جمعية الباطرونا، وذلك لأن المجلس الإداري يضم 124 عضوا، في حين أن الميثاق المنظم يحصر العدد في 99 عضوا.