السبت 20 إبريل 2019
مجتمع

بعد توقفها الاضطراري.. قريبا.. جريدة "الطريق" تعود إلى الصدور!

بعد توقفها الاضطراري.. قريبا.. جريدة "الطريق" تعود إلى الصدور!

قريبا ستعود جريدة الطريق إلى الصدور، بعد أن توقفت بشكل اضطراري منذ عقدين من الزمن (1999\2019)، نتيجة الضائقة المالية التي ظلت تعيشها طيلة فترات الصدور، بسبب عدم استفادتها من أي دعم مالي عمومي يذكر، على غرار باقي جرائد الأحزاب السياسية على مدى عقود. وجاء ذلك الحرمان كعقاب على مواقف هذه الجريدة المعارضة للاختيارات اللاشعبية واللاديمقراطية للطبقة الحاكمة؛ وهي الجريدة الأسبوعية الناطقة باسم حال حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وظلت تصدر بتمويل ذاتي المناضلين والمناضلات والعديد من أنصار واصدقاء الحزب؛ وجاء ذلك الحصار المالي المخزني، بعد أن فشلت كل أشكال الحصار الإعلامي والسياسي والمصادرة والمحاكمات الصورية، في إسكات صوت "الشعب الكادح"، "المسار" ومن بعدها "الطريق"، صحافة الحقيقة التي ظلت تنتصر لمصالح العمال والفلاحين والطلبة والمعطلين والمحرومين وعموم الشعب الكادح.

تعود جريدة "الطريق" إلى الصدور في زمن متغير، وفي عالم مختلف أصبحت فيه وسائل الإعلام السمعية والبصرية خاصة القوة الضاربة في التوجيه والضبط والتحكم في الرأي العام وصناعة القرارات للدول والانظمة، وما تعتمده الدعاية الإعلامية للأنظمة الاستبدادية والرجعية العربية والإمبريالية والصهيونية العالمية، من أساليب وآليات لنشر الأضاليل وتزييف الحقائق، مما سيجعل بلا شك نجاح إعادة إصدار جريدة "الطريق" الورقية وانتظام صدورها، والتغلب على الإكراهات المادية والمهنية رهينا بجعلها تشكل قيمة مضافة في الساحة الإعلامية، برؤيا متجددة وتفاعلية واعدة!