الجمعة 21 يونيو 2019
مجتمع

الدكتور بنبوجيدة: حتى لا تنهش الكلاب 40 مليار من خزينة وزارة الداخلية

الدكتور بنبوجيدة: حتى لا تنهش الكلاب 40 مليار من خزينة وزارة الداخلية الدكتور أحمد بنبوجيدة، ووزيز الداخلية لفتيت

مع إطلالة سنة 2019 ستشرع وزارة الداخلية في وضع اللمسات الأخيرة للحد من تكاثر الكلاب الضالة في شوارع المدن من خلال اعتماد مقاربة جديدة كبديل لعملية الإبادة باستعمال الأسلحة.

إذ سبق لوزارة الداخلية أن كشفت عن خطة جديدة تعتمد على التعقيم الجراحي للكلاب الضالة، حيث رصدت الوزارة اعتمادات مالية مهمة سنة 2019، تقدر بـ 400 مليون درهم (أي 40 مليار سنتيم ) ستخصص لاقتناء سيارات ومعدات اللقاح والمصل لتعطيل توالد الكلاب.

الخطة الجديدة سيتم اعتمادها في العاصمة الرباط كمرحلة تجريبية في إطار شراكة وتنسيق بين المجلس الجماعي ومكتب السلامة الصحية وجمعيات المجتمع المدني، وتهدف في المرحلة الأولى الحد من تكاثر الكلاب الضالة وضمان استقرار عددها. تم بعد ذلك سيتم تعميم هذه التجربة على مختلف مدن المملكة خاصة تلك التي تعرف انتشارا كبيرا للكلاب الضالة كالدار البيضاء وأكادير.

واعتبر الدكتور أحمد بنبوجيدة، رئيس اللجنة الدائمة للمرافق العمومية والخدمات والممتلكات بمجلس الدار البيضاء، أن الخطة الجديدة لوزارة الداخلية كي تؤتي اكلها على أرض الواقع، يجب أن يكون هناك تنسيق بين جميع المتدخلين، لأن الإشكال الذي وجدناه في العاصمة الاقتصادية مرتبط بفشل منظومة جمع هذه الكلاب.

وشدد نائب رئيس المكلف بحفظ الصحة سابقا في جماعة الدار البيضاء، أن القضاء على الكلاب الضالة لا يمكن أن يتحقق دون وضع استراتيجية واضحة لوزارة الصحة ووزارة الداخلية خاصة تلك الكلاب التي تدخل من هوامش الدار البيضاء، لأن هناك مشاكل قانونية مرتبطة بكيفية التخلص من هذه الكلاب، وأماكن تجميعها ومآل هذه الكلاب بعد وضعها في المحجز البلدي.

وبسبب فشل سلطات  الدار البيضاء، في وضع حد لهذه الظاهرة التي تشكل خطرا على حياة الإنسان، فقد صادق المجلس الجماعي على مقرر يقضي بتفويت عملية القضاء على الكلاب الضالة لشركة من شركات التنمية المحلية "الدار البيضاء للخدمات"، لأن المشكل الذي وجدته جماعة الدار البيضاء –يقول محاورنا-  مرتبط بصفة أساسية بعملية جمع هذه الكلاب لأن عدد الموظفين المكلفين بهذه المهمة يحسبون على رؤوس الأصابع، كما ان عملية جمع الكلاب هي عملية صعبة تتطلب العديد من الإمكانيات البشرية والمادية.