الاثنين 19 أغسطس 2019
سياسة

محمد النوري: هيبة الدولة في الميزان بعد زحف" كتائب البيجيدي" ومرشدهم بنكيران نحو فاس

محمد النوري: هيبة الدولة في الميزان بعد زحف" كتائب البيجيدي" ومرشدهم بنكيران نحو فاس محمد النوري، و في الصورة بنكيران رفقة حامي الدين، و اتباع " المصباح"
استفزازات قيادة "حزب اللمبا"من خلال الزحف الذي قاده الزعيم بنكيران مرفوقا بكتائبه، وفيالقه "العسكرية"، لمساندة حامي الدين المتهم بالمشاركة بالقتل العمد، في ملف الطالب الشهيد أيت الجيد،(الاستفزازات) اشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، وانخرط في تحليل صورها وخطاباتها كل من الفاعل الحقوقي والسياسي والجمعوي.
في هذا السياق تقدم جريدة "أنفاس بريس" تفاعل محمد النوري، الفاعل المدني، مع واقعة الزحف نحو محكمة فاس.
"اعتقل جامع المعتصم، تم حشد الحكومة والأتباع، فتم إطلاق سراحه في منتصف الليل.
قلنا ما فيها باس.المال السايبكيعلم السرقة.والغلط غلط الدولة هي اللي فيها لافوت.
خرج جامع اللي جمعها من جميع الجهات.ولى مدير ديوان رئيس الحكومة وعضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي.مكافأة له على ما اقترفت يداه.
لكن جثة أيت الجيد هي روح والروح عزيزة عند الله يا من تدعون الإسلام.
أهل الضحية ينشدون الحقيقة. توجهوا للقضاء ليعرفوا من قتل ابنهم .
القاتل ينتمي لزاوية شيخ الباطل، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
المريدون وشيخهم بن كيران لا يعترفون بالدولة، لأنها حرام ومرقتها حلال.
لا قضاء إلا قضاء الله ، لذلك وجب الزحف نحو محاكمة المحكمة.
الزحف بالكاطكاط، بربطات العنق الناصعة وشاشيات سيبيريا.
من يقول أن هؤلاء ينشدون دولة تعود إلى العصر الأول من الإسلام؟
هؤلاء يزفون عريسا إلى كنيسة وسط فاس.
وليس قاتلا يعرفه ظهر المهراز.
بن كيران قام بالزحف مرتين.مرة تضامنا مع قتلة عمر بن جلون.
واليوم مع قاتل أيت الجيد وضد القضاء أيضا.
وكأني بالدولة تقول في نفسها اضربني ياخبزي.
أين هي الأحزاب الحقيقية للوقوف ضد هذا العبث ؟
أين هم الحقوقيون الذين فرعوا رؤوسنا بدولة الحق والقانون؟
الحق والقانون لا معنى له بدون دولة.
هم يحاولون اختطاف الدولة بعدما اختطفوا حقوق سكانها.
هلموا جميعا للوقوف مع القضاء أولا ، ودعم أهل الشهيد ثانيا.
ما يقوم به الخوارج هو إرهاب حقيقي ، إرهاب هيبة الدولة".