الاثنين 19 أغسطس 2019
خارج الحدود

فرنسا تحت الحصار للسبت الخامس وفي تجاهل لإجراءات الرئيس ماكرون

فرنسا تحت الحصار للسبت الخامس وفي تجاهل لإجراءات الرئيس ماكرون تم نشر 8 آلاف عنصر من قوات الأمن و14 آلية مدرعة

تدفق محتجو "السترات الصفراء" في فرنسا باتجاه جادة الشانزليزيه اليوم السبت 15 دجنبر 2018، تحيط بهم قوات أمنية كبيرة لسبت خامس من التظاهرات، التي تشكل اختبارا للرئيس إيمانويل ماكرون، الذي يواجه صعوبة في احتواء الغضب على الرغم من سلسلة تنازلات قدمها لتعزيز القدرة الشرائية.

وأمام إصرار محتجي "السترات الصفراء" في فرنسا على مواصلة تظاهراتهم، رغم وعود ماكرون الإثنين الماضي، انتشرت قوات الأمن بشكل كثيف في باريس، فيما كررت السلطات الدعوات إلى الهدوء بعد احتجاجات عنيفة سابقة وأعمال شغب.

وانتشرت قوات الأمن، مزودة بمعدات مكافحة الشغب، حول محطات القطارات المركزية، وعلى طول شارع الشانزليزيه، حيث أغلقت المتاجر وتحصنت تحسبا للاحتجاجات.

كما انتشرت الشرطة بشكل مكثف خارج محطة قطار سان لازار المركزية، حيث قامت عناصر من الشرطة مزودة بمعدات مكافحة الشغب بفحص الحقائب بحثًا عن خوذات أو غيرها من الإشارات المحتملة للاضطرابات. وشوهد أكثر من 20 شاحنة للشرطة وشاحنة مدفع مياه في مكان قريب.

ولمواجهة أي فلتان، أعلنت السلطات في باريس عن نشر ثمانية آلاف عنصر من قوات الأمن و14 آلية مدرعة.

وبدت باريس من جديد مدينة في حالة حصار بسبب الانتشار الأمني الكثيف وإغلاق المصارف والمحلات التجارية واجهاتها بألواح خشبية.