الثلاثاء 23 إبريل 2019
سياسة

هذا هو رد الوزير الخلفي حول وساطة تونس بين المغرب والجزائر

هذا هو رد الوزير الخلفي حول وساطة تونس بين المغرب والجزائر الوزير مصطفى الخلفي

اكتفى مصطفى الخلفي، الناطق باسم الحكومة، بالقول إن هذه الأخيرة لم تتوصل بشكل رسمي بأي طلب من الحكومة التونسية بإجراء وساطة بين المغرب والجزائر، وبأن هناك وسطاء إقليميون لم تثمر جهودهم بشيء إيجابي في هذا المضمار.

وأضاف، خلال الندوة الأسبوعية على خلفية انعقاد مجلس الحكومة يوم الخميس 29 نونبر 2018، أن المغرب سيبقى منفتحا ومتفائلا إزاء المستقبل في علاقته مع الجزائر، "باب الحوار لم ولن يغلق مع الجزائر، ونحن منفتحون ومتفائلون في علاقتنا بهذا البلد الجار"؛ مبديا أسف الحكومة المغربية من عدم تجاوب الجزائر مع المبادرة الملكية لإحداث آلية سياسية مشتركة للحوار والتشاور، وبأن الموقف من الوساطة التونسية في العلاقة بين المغرب والجزائر سيتم الإعلان عنه في الوقت المناسب.

يذكر أن وزير الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، كشف في حوار مع موقع تونسي منتصف الأسبوع الجاري، أن بلاده تتابع جهودها في المنطقة المغاربية من أجل إغلاق الخلافات، حيث قال "إننا نتابع جهودا خاصة مع القيادة في الشقيقتين الجزائر والمغرب من أجل اغلاق ملف الخلافات الثنائية العربية والاقليمية وبينها الخلاف الجزائري المغربي". مضيفا أن تونس ترى أن مبادرة الملك وتصريحات المسؤولين الجزائريين وتحركات الديبلوماسية المغاربية "يمكن أن تساهم في تفعيل العلاقات المغاربية – المغاربية ثنائيا وجماعيا، وفي طي صفحة الخلافات القديمة بين الشقيقتين الجزائر والمغرب".