الأحد 24 مارس 2019
سياسة

قضية الدروش مع بنعبد الله تدخل منعطفا خطيرا ينذر بالمفاجآت!

قضية الدروش مع بنعبد الله تدخل منعطفا خطيرا ينذر بالمفاجآت! نبيل بنعبد الله (يمينا) وعزيز الدروش

تعرف قضية القيادي الدروش مع نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب الكتاب منعطفا خطيرا في الأيام الأخيرة تنذر بالمفاجآت، بعدما رفع عزيز الدروش، بصفته عضو اللجنة المركزية للحزب والمرشح للأمانة العامة لـPPS ، إلى رئيس النيابة العامة محمد عبد النبوي رسالة، توصلت "أنفاس بريس" بنسخة منها، يطلب بموجبها افتحاص مالية حزب التقدم والاشتراكية في ظل قيادة أمينه العام نبيل بنعبد الله  بالنسبة للفترة من 2010 إلى 2018، وذلك على النحو التالي:

- افتحاص صفقة بيع المقر المركزي القديم للحزب الموجود بطريق زعير، ومدى قانونيته.

- افتحاص الصفقات التي أبرمها الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية لبناء المقر الجديد بحي الرياض ومن استفاد منها.

- افتحاص الدعم المالي الذي قدمته الدولة المغربية للحزب لتمويل حملة تفسير دستور 2011.

هذا، وفي سياق متصل رفض نبيل بنعبد الله  الأمين العام لحزب الكتاب في تصريح لمنبر إعلامي وطني التعقيب على شكاية الدروش، واعتبرها مجرد "تخربيق" صادر عن "أحمق" يمارس الابتزاز، مضيفا بأنه لن يرد عليه مهما كانت التهم التي وجهها له.

ومن جهته، أكد الدروش بأنه تلقى تطمينات من مسؤولي رئاسة النيابة العامة بإحالة شكايته التي يتهم فيها قيادة حزب القدم والاشتراكية بالتلاعب في مالية الحزب، على أنظار الوكيل العام لجرائم الأموال بالرباط. من أجل حماية المال العام وتخليق الحياة السياسية.