الاثنين 10 ديسمبر 2018
مجتمع

الشغيلة التعليمية المتعاقدة ترص صفوفها بوزان

الشغيلة التعليمية المتعاقدة ترص صفوفها بوزان عضوات وأعضاء مكتب التنسيقية المحلية
رغم كل المحن الاجتماعية والنفسية الناتجة عن العطالة التي وجدوا أنفسهم/هن يسبحون فيها لسنوات بعد حصولهم/هن على شهادات جامعية، ذاقت أسرهم/هن طعم المرارة من أجل تتويج مسارهم/هن بقطفها لدخول سوق الشغل من باب الكرامة، ورغم وعيهم/هن بأن الحكومة ما كانت ستسابق الزمن من أجل تشغيلهم/هن بقطاع التعليم بالتجائها إلى وصفة " التعاقد "، لولا الخصاص المهول الذي وجد القطاع نفسه يدور في بطنه، رغم كل هذا فإن ذلك لم يمنعهم/هن بعد "القبول" بالهروب الحكومي إلى الأمام، والتجاؤها ( الحكومة ) لوصفة التعاقد لتشغيلهم/هن ، بالنضال من داخل القطاع ، وبكل الوسائل المشروعة، من أجل تعاقد لا يختلف عن الوظيفة العمومية حقوقا وواجبات الا التسمية .
في هذا السياق، ومساهمة منهم/هن في تأطير تحركاتهم/هن النضالية، وحقنها بجرعات الأمل الكاسر للألم، عقدت الشغيلة التعليمية بوزان المشار إليها بالمتعاقدة ، مع ما يخلفه هذا التصنيف من جرح غائر على نفسيتهم/هن، ( عقدت) جمعا عاما يوم الأحد 18 دجنبر انتهت أشغاله التي عرفت نقاشا سقفه مطالب حافظة لكرامة الأستاذ (ة) الجديد (ة)، ( انتهت) بانتخاب تنسيقية محلية أسندت قيادتها الجديدة للأستاذ عمار حمزة .
الملف المطلبي المسطر كما عرضه فريق من مكتب تنسيقية وزان ، التقت به " أنفاس بريس" على هامش الجمع العام ، يمكن تلخيصه في العناصر الأساسية التالية :
- التسريع بتسوية أجور فوج 2018
- المطالبة بصرف التعويضات العائلية للأفواج الثلاثة .
- المطالبة بصرف تعويضات التكوين
- دعوة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين إلغاء "البحث التدخلي" الخاص بفوج 2018 .
- رفع الحيف النفسي عن الأساتذة الجدد، الناتج عن الصورة النمطية السلبية التي يسوق لها أعداء النجاح المحقق ميدانيا.
- الكشف عن نتائج امتحان المجزوءات، مع الأخذ بعين الاعتبار الارتباك الذي صاحب تنزيله على حين غرة في عز الدخول المدرسي المثقل بالإكراهات.
- رفع غطاء السرية عن تضاريس امتحان " التأهيل المهني " الخاص بفوج 2016 .
وتنزيلا لهذه المطالب المتناغمة مع الملف المطلبي المركزي للتنسيقية الوطنية ، صادق الجمع العام على دفتر تحملات نضالي، كفيل باسماع صوت الأستاذ(ة) الجديد(ة)، المنخرط (ة) بحماس في معركة الارتقاء برسالة المدرسة العمومية، متجاوزا قساوة ظروف الاشتغال، ومتحملا لمعاناتها .