الخميس 15 نوفمبر 2018
كتاب الرأي

كريم مولاي: فخامة رئيس الجمهورية زعيم الفاسدين

كريم مولاي: فخامة رئيس الجمهورية زعيم الفاسدين كريم مولاي
أما بعد
ألم تر كيف فعل ربك بالظالمين؟
ألم تر كيف فعل ربك بالناهبين؟
ألم يخبرك مستشاروك بأن الشعب صار من الحاقدين؟
ألم يخبرك مستشاروك بأن نصف الشعب في قوارب الموت قابعين
والنصف الآخر أمام أبواب السفارات جاثمين
إلى متى سنظل أمام الظلم صاغرين؟
إلى متى سنظل أمام القهر صامتين؟
إلى متى سيظل خدامك لحقوقنا هاضمين؟
نحن من بايعناك ولم نك لك من الحاسدين
نحن من دافع عنك ولم نك أبدا من الخاسئين
نحن من أعطى ولم نك أبدا من الطالبين
نحن من ضحى ولم نك أبدا من الواصلين
نحن من يحب بلده ولسنا له ببائعين
في أي وطن أنت من القاطنين؟
ألا تعلم أن الشعب صار تحت رحمة المحسنين؟
ألا تعلم أن الشعب صار طعما للطامعين؟
ألا تعلم أن أبناء الشعب في الأقسام كالسردين مكدسين؟
ألا تعلم أن الشعب في دهاليز المستشفيات منبطحين؟
ألا تعلم أن الساهرين على الشعب من الغائبين؟
ألا تعلم أن خدام الدولة بشؤون الشعب مستهترين؟
ألا تعلم أن خدام الدولة لثروة البلد ناهبين؟
ألا تعلم أن خدام الدولة بالحانات ماجنين ومع بائعات الهوى ساهرين؟
لم احتقرت شعبك يا نكرة الناكرين
لم استصغرت شعبك عندما دافعت عن الفاسدين؟
أبشرك يا خائن ويا بائع بلدك وأعلمك علم اليقين
بأن صوت الشعب سينتصر ولو بعد حين
فشعبك لا يريدك مادام حيا ولا يريدك فقط أن تكون له من الدافنين
لا تصدق هتافات الشياتين من كانوا لأصواتهم بائعين
لا تصدق من يهتفون باسمك وهم بالكاد مطبلين
لا تصدق من يمدحونك وهم لأجل مصالحهم لاهثين
لا تصدق من هم بايعوك وهم للأمانة خائنين
فنحن من فتح صدره للنار من أجل هذا البلد الأمين
ومستعدون للدفاع عنه ونبيع من أجله ما نكسب على الشمال واليمين
كما ضحوا أجدادنا بالغالي والثمين لسد أفواه المستعمرين
هل تعلم أن الشعب من شدة الفقر كاد أن يكون من الكافرين؟
أخيرا يا.....
هل تعلم أن بعد الحياة مماتا وسنبعث يوم الدين؟
ماذا ستقول أمام من جعلك على أمورنا من المستخلفين؟
فأنت مسؤول كما جميع من معك من المسؤولين
وتالله لأني لك من الناصحين
فقط أخبرني
لم أغدقت على المفسدين وأمسكت عن المصلحين؟
لقد ضاع الشعب يا ناهب الملايين وأصبح من المفلسين
أفلا نلمس منك رأفة بعد أرحم الراحمين؟
بالمناسبة يا .........منافق منافقين
ونحن على أبواب انتخاب المحليين
وفر خزائن الدولة الملايين
فالثقة انعدمت بين الناخبين والمنتخبين
والشعب سئم من أكاذيب الاشتراكيين والاستقلاليين والعلمانيين وحتى المتأسلمين
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولك ولسائر المسلمين …
-كريم مولاي ضابط سابق في المخابرات الجزائرية