الأحد 19 يناير 2020
مجتمع

حقوقيون وجمعويون ينتفضون لنزع أحقية الموتى في أرض تكون مقبرة لهم بمدينة الجديدة

حقوقيون وجمعويون ينتفضون لنزع أحقية الموتى في أرض تكون مقبرة لهم بمدينة الجديدة مقبرة بالجديدة (أرشيف)

دعت مجموعة من الهيئات والمنظمات والجمعيات والفعاليات الحقوقية والمدنية والبيئية والثقافية إلى وقفة احتجاجية، أمام مقر بلدية الجديدة، في الساعة 9 صباحا من يوم الخميس 11 أكتوبر 2018.

وحسب مصادر جريدة "أنفاس بريس" فالوقفة الاحتجاجية تأتي "تعبيرا عن رفض تلك الهيئات للتماطل المتعمد من طرف المجلس الجماعي بمدينة الجديدة في مباشرة مسطرة نزع الملكية في إطار المنفعة العامة بخصوص الأرض المخصصة للمقبرة بمدينة الجديدة، حسب تصميم التهيئة لسنة 2009".

وقالت إحدى المدافعات عن المجال البيئي بالجديدة لـ "أنفاس بريس" بأنها "تدعو ساكنة الجديدة للمشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية يوم الخميس 11 أكتوبر، أمام مقر البلدية، للتنديد بتماطل المجلس الجماعي في تسريع وتيرة الإجراءات القانونية من أجل نزع الملكية للمصلحة العامة بخصوص المقبرة التي أقرها تصميم التهيئة برسم سنة 2009، والتي اتخذ في شأنها المجلس الجماعي مقررا جماعيا بعد مناقشتها في إحدى دورات المجلس سنة 2017".

واستغربت المتحدثة نفسها متسائلة عن "الأسباب الحقيقية وراء نهج سياسة التسويف والمماطلة في شأن هذه النقطة من لدن المجلس الجماعي"، مسترسلة "لا يعقل أن يستمر المجلس في تجاهل تسريع مسطرة نزع الملكية من أجل المنفعة العامة وإحداث مقبرة، على اعتبار أن المدة القانونية المتبقية لأجرأة تصميم التهيئة لا تتعدى شهرين بالتمام والكمال". 

وعن السبب في ذلك أوضحت محاورتنا "السبب في نهج سياسة التسويف والمماطلة، هو التخطيط لإرضاء وتنفيذ سيناريوهات (مافيا النهش العقاري) التي تتربص بعقار المقبرة للانقضاض والاستيلاء عليه، كما وقع في شأن ملعب للا مليكة الذي تم كراؤه مؤخرا، فضلا عن أرض لافارج التي فوتت بثمن 1000,00 درهم لجهة معينة".

وأضافت المدافعة عن المجال البيئي بمدينة الجديدة مؤكدة "لقد أصبح الشغل الشاغل للمجلس الجماعي بمدينة الجديدة، هو تفويت جميع البقع الأرضية والعقارات التي هي في ملك الجماعة... لذلك وجب إيقاف هذا النزيف الخطير الذي ينخر المجال والإنسان بمدينة سياحية هي في أمس الحاجة لمساحات تتنفس بها".