السبت 20 أكتوبر 2018
مجتمع

سؤال للوزير أمزازي: هل ستعود "الحصاير" لمراكش لتغطية النقص الحاصل في الطاولات بالمؤسسات التعليمية؟!

سؤال للوزير أمزازي: هل ستعود "الحصاير" لمراكش لتغطية النقص الحاصل في الطاولات بالمؤسسات التعليمية؟! وزير التربية الوطنية أمزازي في صورة تركيبية مع "الحصاير"

كان من المنتظر أن تبت الأكاديمية الجهوية بمراكش في صفقة الطاولات التي باشرتها مصالحها المختصة بعد أن حظيت شركة "كوجيما" بهذه الصفقة الجهوية، إلا أنه إلى حدود كتابة هذه المادة الإخبارية، ورغم توصل المسؤولين برؤوس القوائم (النموذج)، مازال العديد من التلاميذ لم يحظوا بمقاعد مريحة تقيهم شر طاولات مهترئة ومكسرة تؤثث العديد من الأقسام والحجرات بالمؤسسات التعليمية عبر الأقاليم التابعة للأكاديمية الجهوية.

رجال ونساء التعليم يسائلون المسؤولين بمصالح الأكاديمية الجهوية بمراكش عن الأسباب الحقيقية في تأخير استفادة تلامذتهم من طاولات جديدة، ويطالبون بالإسراع إلى جلب الطاولات لحجراتهم الدراسية لتعويض المتقادم والمتهالك منها بعد أن أعياهم الانتظار منذ الدخول المدرسي؟ ومنهم من دعا بسخرية إلى اللجوء للحصير كما كان الحال قديما في "المسيد".

فما هي دواعي هذا التأخير غير المبرر الذي طال أبسط الحقوق في العملية التعليمية، والذي تعاني منه مجموعة من رجال التعليم وتلامذتهم على مستوى المجال الجغرافي التابع للأكاديمية الجهوية بمراكش سواء على المستوى الحضري أو بالعالم القروي؟