الثلاثاء 11 ديسمبر 2018
مجتمع

باسم أمهات المختطفين قسريا.. روح "أمنا حبيبة" تجدد الدعوة لإيجاد حل عادل وشامل

باسم أمهات المختطفين قسريا.. روح "أمنا حبيبة" تجدد الدعوة لإيجاد حل عادل وشامل لحظات من النشاطا التكريمي للأم حبيبة

نظمت الجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب و المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف و لجنة التنسيق لعائلات المختطفين مجهولي المصير و ضحايا الاختفاء القسري بالمغرب، يوم السبت 22 شتنبر 2018، نشاطا تكريميا للأم حبيبة، والدة المختطف مجهول المصير عبد اللطيف سالم. وهي المناسبة التي أتت كذلك في خضم تخليد الذكرى الأممية السنوية لمناهضة الإختفاء القسري التي تصادف تاريخ 30 غشت.

وعرف هذا اللقاء الذي احتضنه مقر الحزب الإشتراكي الموحد بمدينة الدار البيضاء، كلمة لحسن كمون، رئيس منتدى الحقيقة والإنصاف، الذي ذكر بالخصال الراقية التي تمتعت بها الأم حبيبة كإحدى الأمهات اللاتي غادرن إلى دار البقاء بجرح في القلب وغصة بالحلق جراء عدم التعرف على مآل فلذات أكبادهن. كما عرج على ملف الإختفاء القسري في ربط بمطالب استكمال البحث عن الحقيقة وجبر الضرر سواء الفردي أو الجماعي، مع ضرورة عمل الجمعيات الحقوقية بشكل مشترك لغرض تنظيم مناضرة وخلق لجنة جديدة لبلوغ الهدف ذاته، وتحديدا كشف المستور حول المختطفين وتسليم رفاتهم بعد إجراء عملية التحليل الجيني.

وفيما صب تدخل فاطمة المنوزي، باسم الأمهات، في الاتجاه ذاته جددت الدكتورة أسماء الغندوري، باسم الجمعية الطبية لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب، التأكيد على أن جميع أعضاء الأخيرة سيواصلون العمل مع ضحايا الإختفاء القسري والتعذيب، وسيعملون كل ما في وسعهم بالإشتراك مع كل الأطباء ومهنيي الصحة لتجسيد مشروع يشمل كافة المواصفات التي تضمن مبادئ المهنة التي ناضلوا من أجلها ولازالوا. وذلك حتى يساهموا بدورهم في تعزيز قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في المجتمع.

وأضافت بأن الجمعية مازالت تنتظر تنفيذ توصيات هيأة الإنصاف والمصالحة، خصوصا تلك المرتبطة بالإختطاف، إلى جانب الإعتذار الرسمي للدولة والاستجابة لمتطلبات وضع أسس دولة الحق والقانون. وكذا إنشاء المركز الوطني لإعادة تأهيل ضحايا التعذيب.

ومن جهتها، لفتت حورية إسلامي، الرئيسة السابقة لفريق اللجنة الأممية المتحدة ضد الإختفاء القسري بجنيف، وهي عضوة في هذه اللجنة، إلى موضوع الإختفاء القسري من زاويته العالمية، مشيرة إلى أنه مازال يطرح على الصعيد الدولي بحجة ما يفوق 40 ألف طلب.

أما سعيدة الرويسي، أخت المختطف عبد الحق الرويسي، فقد تحدثت باسم لجنة الدفاع عن حراك الريف، ناقلة ما يعانيه مآت المعتقلين في السجون من أوضاع مزرية. لهذا، حسب تعبيرها، وجب تلبية كافة مطالب هؤلاء الإجتماعية والإقتصادية، و بمن فيهم معتقلي سجون الشمال.

هذا، ولم يكن تدخل كل من عبد الله عكَاو عن مجموعة تازمامارت، وعبد الإله بنعبد السلام باسم ائتلاف جمعيات حقوق الإنسان، بعيدا عما سبق التطرق إليه. في حين شدد عبد الكريم وزان، ابن المختطف بلقاسم وزان، باسم لجنة تنسيق عائلات المختطفين وضحايا لاختطاف القسري، على معاناة أسر المختطفين إن المادية أو النفسية، قبل أن يتابع في سرد تطورات الملف وما نعته بالمغالطات التي قدمها المجلس الوطني لحقوق الإنسان وهيأة الإنصاف والمصلحة، حاثا على إلزامية إيجاد عاجل لهذا لملف بصفة عادلة وشاملة.