الثلاثاء 18 ديسمبر 2018
مجتمع

في أول خروج إعلامي بعد تقرير الخبرة، إحدى ضحايا بوعشرين تعلن قرب ساعة الحسم

في أول خروج إعلامي بعد تقرير الخبرة، إحدى ضحايا بوعشرين تعلن قرب ساعة الحسم توفيق بوعشرين

أكدت واحدة من ضحايا توفيق بوعشرين، أن تقرير الخبرة المنجز من قبل المختبر المختص التابع للدرك الملكي، أعطى الدليل العلمي القوي أن الرجل متورط حتى أذنيه في الاستغلال الجنسي والاغتصاب والاتجار في البشر.

وأضافت الضحية التي تحتفظ جريدة "أنفاس بريس" بهويتها، أن مدير نشر "أخبار اليوم"، وموقع "اليوم 24"، لن تعسفه الأكاذيب والاختلاق في تجنب مصيره المحتوم، فكل حيله وحيل دفاعه وأكاذيبهم، لم ولن تنطلي على القضاء، لقد دقت ساعة الحسم وحان الوقت كي ينال كل طرف في هذه القضية، التي طالت أكثر من اللازم، ما يستحقه.. لقد أصبح المتهم في وضع لا يحسد عليه وصار محاموه وأنصاره في وضع محرج لم يجدوا معه بدا من التزام الصمت وطأطأة الرأس بعد الخبرة".

واسترجعت الضحية، "كيف كان بوعشرين ودفاعه قبل إنجاز الخبرة، يدعون بأن جهة ما "فبركت" رأسه ورؤوس ضحاياه ووضعتها على أجساد أشخاص آخرين وتم تركيب كل شيء لتوريطه وكأنه (تشي غيفارا) زمانه. لتثبت الخبرة العلمية أن ما ادعاه بدون أي خجل ليس سوى خرافات من نسج خياله"، على حد قولها.

ويوثق التقرير المنجز في الأسبوع الأول من شهر شتنبر 2018،  والذي تتوفر جريدة "أنفاس بريس"، على نسخة منه، تفاصيل مصورة حول ما تعتبره النيابة العامة أدلة مادية على تورط بوعشرين في المنسوب إليه.

وتتضمن كل صورة من الصور 65 معلومات تقنية عن الفيديو الأصلي، اسم الفيديو ودقة التصوير والمدة والتاريخ، ويظهر بوعشرين بمكتبه في أوضاع مختلفة مع نساء، أحيانا يحدثهم، وأحيانا في أوضاع ساخنة.

وحسب التقرير نفسه، لم يبين تطبيق اللوغاريتم وجود أي أثر موضعي للمونتاج، وبالتالي فالفيديوهات المستخرجة من القرص الصلب الخارجي لا تتضمن أي أثر لتحريف أو تعديل أو تغيير تقني.