الثلاثاء 25 سبتمبر 2018
مجتمع

برنامج طريق المواطنة بالقناة الأمازيغية يناقش مستجدات الدخول المدرسي الراهن

برنامج طريق المواطنة بالقناة الأمازيغية يناقش مستجدات الدخول المدرسي الراهن القناة 8 بالقناة الأمازيغية تسلط كشافات الضوء على الدخول المدرسي
خصصت القناة للثامنة الامازيغية؛ برنامج " طريق المواطنة " الذي تقدمه الصحفية فاطمة اوشرع للدخول المدرسي تحت عنوان " مستجدات الدخول المدرسي"؛ شارك في اللقاء كل من:
-ذ. محمد ادادا مدير اقليمي، كممثل عن وزارة التربية الوطنية.
-ذ. ابراهيم امبارك مفتش تربوي.
-حسن ازواوي رئيس جمعية آباء و اطار مدني.
- عمر مجان كفاعل جمعوي بمنطقة ازيلال.
استهل اللقاء محمد ادادا، بالإجابة عن سؤال حول هدف اختيار" مدرسة المواطنة" الذي رفعته وزارة التربية الوطنية كشعار لهذه السنة الدراسية، و هو شعار يروم - حسب ادادا ممثل الوزارة- إلى ضرورة تظافر كل جهود مكونات المجتمع المدني و السياسي و الحكومي لخلق مواطن مغربي معتز بمواطنته و مسلح بقيمه المغربية النابذة للعنف و الغش...
هذا، و يمكن إجمال المقاربة التي تناول من خلالها النقاش في منظور توزع بين ثلاث زوايا متكاملة:
أولا-:زاوية ادادا، ممثل الوزارة الذي عرض مجهودات الوزارة في تفعيل التوجيهات الملكية، و خصوصا خطاب 20 غشت الأخير الذي أعطى الأولوية للتعليم كقضية وطنية بعد القضية الوطنية الأولى، وذلك بالبدء في تشجيع التعليم الأولي كركيزة أساسية للتعليم.؛ و في هذا الشأن ذكر ادادا، مجهودات الحكومة في إشراك ممثلي السلطات الجهوية و المحلية و المنتخبين في إنجاح هذا المشروع، كما أشار كذلك إلى الدعم الاجتماعي الذي تقدمه الوزارة عن طريق برنامج "تيسير"، أما بخصوص البرامج الدراسية، فقد عملت الوزارة على تنقيحها و تغييرها منذ انطلاق المخطط الإستراتيجي التربوي 2015- 2030 الذي يؤكد على" ان لغة التدريس هي العربية، بينما اللغة الأمازيغية هي لغة التواصل"، و ذكر- ادادا- بضرورة الانفتاح على اللغات الحية، و بخصوص الضجة التي أثيرت حول توظيف الدارجة المغربية، أكد ممثل الوزارة أن الكلمة التي أثيرت حولها هذه الضجة كانت قد وردت في الكتاب المدرسي لسنة 2003 و هي كلمة مغربية وردت في سياق معين في النص كما ترد سائر الكلمات العامية في اغلب اللغات، و يجب أن يترك هذا النقاش للأكاديميين أصحاب الاختصاص. كما نفى ممثل الوزارة تكليف أساتذة اللغة الأمازيغية بتدريس مواد أخرى غير تدريس اللغة الأمازيغية.
ثانيا، فمن زاوية الإطار التربوي، فيؤكد ممثله المفتش التربوي إبراهيم مبارك، على ضرورة ربط الرؤية الإستراتيجية للتعليم بالجهوية الموسعة لتعكس المقررات و المناهج و تعلمات البعد الجهوي، وخصائص الجهة التي يعيش فيها المتعلم ، فالمدرسة التي نسعى إليها هي مدرسة مغربية مشبعة بالهوية المغربية ليحس المواطن المغربي بهويته و بمغربيته ويضيف المفتش التربوي انه لا ضير أن توظف كلمات أمازيغية مغربية للتعبير عن أشياء لا مقابل لها في العربية، كما وظفت كلمات أجنبية كالتلفاز و الإنترنت،..لذلك حان الوقت أن يتدبر رجال التربية الشأن التربوي، و إبعاد التعليم عن مجال التطاحن السياسي
ثالثا، ومن زاوية المجتمع المدني، فابرز ممثلوه عن بعض الجمعيات المدنية العاملة في الحقل التربوي، أهمية الفاعل الجمعوي في إنجاح العمل التربوي و الدراسي في المناطق التي يعمل بها، من خلال ما تم بناؤه من مراكز ايواء المتمدرسات في العالم القروي في منطقة ازيلال و الجنوب الشرقي كمثال من طرف الجمعيات المدنية مما ساعد على الحد من الهدر المدرسي و خصوصا بين الفتيات في العالم القروي. أما الاكراهات الأخرى فترتبط بانعدام النقل المدرسي في بعض المناطق و قلة البنايات المدرسية و انعدام التأطير والمواكبة لتشجيع الفتيات على التمدرس، و قصر المدة الزمنية المخصصة للتكوين التي ستنعكس على المردودية، ولم تفت ممثل جمعية الآباء الإشارة إلى التراجع الكبير الذي شهده تدريس اللغة الأمازيغية وتحفظه في تكليف الأساتذة المتخصصين في اللغة الأمازيغية بتدريس مواد أخرى.