الاثنين 24 سبتمبر 2018
مجتمع

هل تستطيع السلطات المحلية بمدينة اليوسفية أن تحرر الملك العمومي من كراسي المقاهي

هل تستطيع السلطات المحلية بمدينة اليوسفية أن تحرر الملك العمومي من كراسي المقاهي مقهى موكادور
قال شهود عيان من زبناء مقهى موكادور بمدينة اليوسفية بالمقاطعة الحضرية الأولى بالحي المحمدي، لجريدة " أنفاس بريس "، أن قائد المقاطعة " قام أمس الخميس 06 شتنبر 2018، بجمع كراسي مقهى موكادور ونقلهم عبر شاحنة ".
وفي اتصال بصاحب المقهى أكد " أنه استغرب لسلوك القائد، على اعتبار أنه نفذ كل ما طلب منه ذات المسؤول ".
وأوضح مالك المقهى قائلا للجريدة " لقد أخليت الكراسي التي كانت تشكل عرقلة للمارة والتزمت بما طلب مني القائد، لكنني فوجئت به يقوم بجمع الكراسي وحملها على متن شاحنة ".وأردف ذات المتحدث قائلا " نتمنى أن تسري قرارات القائد على جميع المقاهي التي تحتل الملك العمومي، بعيدا عن الاستثناءات".
في نفس السياق استنكر عدد من زبناء المقهى موقف القائد الذي يكيل بمكيالين حيث قال البعض منهم متسائلا: " لماذا استثنى القائد مقاهي توجد في نفوذه الترابي؟ وكيف أغمض عينيه على مقهى قريبة من إدارته تحتل بكراسيها الملك العمومي؟ " .
مجموعة من الفاعليات طالبت من السلطات المحلية أن توحد "مواقفها وقراراتها بخصوص تحرير الملك العمومي الذي أضحى تحت سيطرة أرباب المقاهي وخصوصا الذين تربطهم علاقة صفقات بالمؤسسات المنتخبة والإدارية باليوسفية".
وتساءل أحد المتتبعين للشأن المحلي مستغربا " كيف يعقل أن يحتل رب مقهى الملك العمومي ويهيمن على عقار ويدمجه في فضاء مقهاه دون أن تتدخل السلطات المحلية، رغم أن المقهى توجد بالقرب من دار الباشا؟" واستطرد قائلا : " في اليوسفية يكفي أن تشارك في صفقات المؤسسات المنتخبة وتجتهد في تنفيذ ما يطلب منك، فتصبح من أهل الحل والعقد....( اللي فاق بكري يحكم ). "
لقد تم ترييف الحي المحمدي بالمقاطعة الحضرية الأولى، ولم يعد يشكل تلك المعلمة المعمارية والهندسية وتم السطو على ذاكرة هذا الحي التاريخي، وتحول إلى بنايات اسمنتية تتوزع بين المتاجر والمحلات الحرفية والمقاهي والتخطيط لاستنبات دكاكين تجارية أخرى ومقاهي قرب بناية العمالة الجديدة المحاذية لمستشفى الشيخ زايد ومستعجلات المجمع الشريف للفوسفاط، يقع هذا أمام أعين السلطات المحلية دون أن تحرك ساكنا. رغم أن هناك حديث عن رخص غامضة ومبهمة .