السبت 17 نوفمبر 2018
مجتمع

هشام إيساوي: "التحامنا بجماعة اولاد اعلي الطوالع لن يتم اختراقه بأي شكل من الأشكال"

هشام إيساوي: "التحامنا بجماعة اولاد اعلي الطوالع لن يتم اختراقه بأي شكل من الأشكال" هشام إيساوي رفقة نوال المتوكل في نشاط حزبي سابق

في سياق الحدث الذي تعيشه جماعة اولاد اعلي الطوالع بإقليم بنسليمان، والمتمثل في التحام الأغلبية (12 مستشارا من أصل 15) المراد منه الضغط على رئيسة الجماعة إكرام بوعبيد لتقديم استقالتها، أكد هشام إيساوي، رئيس فريق المعارضة لمجلس اولاد اعلي الطوالع، لـ "أنفاس بريس" قائلا: "إن التحامنا لن يتم اختراقه بأي شكل من الأشكال، وإننا قررنا التغيير بعيدا عن مصالحنا الخاصة. وإذا قلت الالتحام، فإننا لن نختفي من أجل تشكيل مجلس جديد، لأن قناعة الأغلبية المطلقة مرتكزة على التغيير، وهذه القناعة جعلننا من الآن نوزع كل المهام، بدءا من الرئيس وبقية مكونات المجلس.. وتولدت لدى الجميع قناعة إعطاء الاولوية لمن يستحقها. وأصرح لهم بكل ثقة ومسؤولية أن الرئاسة ستكون لمصطفى العامري، لأننا رأينا فيه رجل المرحلة القادمة.. وإن احتكامنا للمساطر القانونية جعلنا حاليا نواصل كل الإجراءات في أجواء علنية، بحكم أن الأغلبية المطلقة تتحدث نفس اللغة المرتكزة على إرادة حقيقية لانتخاب مجلس جديد"...

وأضاف إيساوي قائلا، "وإنني لن أتحدث عن الاختلالات والمشاكل، وأترك ذلك لحينه لأن المرحلة الحالية هي مرحلة تطبيق الإجراءات الجديدة وفق الفصل 70 من القانون التنظيمي للشأن المحلي، والذي يقضي بتغيير المجلس بكل مكوناته، طالما توفرت الأغلبية المريحة والمرتكزة على ثلثي الأعضاء، وهو ما نتوفرعليه حاليا. وإن لنا برنامج عمل طموح هدفه خدمة هذه الجماعة التي هي واحدة من الجماعات المهمشة ولم تواكب ركب التنمية ولم تحقق للساكنة مطالبها على كل الواجهات، وكأنها أحدثت من أجل وثائق الازدياد وشواهد الاقامة"...

يذكر أن فريق المعارضة المتكون من 12 مستشارا يتكونون من أربعة أعضاء من التجمع الوطني للأحرار وستة من جبهة القوى الديمقراطية ومستشار من الاتحاد الاشتراكي وآخر من حزب الاستقلال.

من جهة أخرى، تواصل رئيسة اولاد اعلي الطوالع التزام الصمت، وفضلت عدم التحدث للصحافة والتعليق عن ما يحدث. وأكد العارفون بخبايا الأمور أن ذلك يعود لإيمانها الأكيد أن الأغلبية جادة في قرارها، وأن التغيير قادم لامحالة.. لذا فضلت عدم الدخول في ردود فعل قد تكون سببا في إثارة انتقادات هي عن غنى عنها في الظرف الحالي...

وتحدثت مصادر عليمة أخرى أن إكرام بوعبيد يئست من المواجهات والانتقادات لأن تسيير امرأة لجماعة قروية يعتبرونها أمرا غير مقبول، لكون البعض يرى في المرأة أحقية الاهتمام بشؤون البيت.

ومنذ المحنة المعنوية التي عاشتها، حيث أصبح هذا المشكل حدثا إعلاميا دسما، استشعرت إكرام بالملل في مواصلة تسيير الجماعة بنفس الحماس الذي استهلت به مسؤوليتها كأصغر رئيسة جماعة في التجربة الحالية.