الجمعة 16 نوفمبر 2018
مجتمع

الحدادي: مصلحة الدار البيضاء أكبر من شركة "إيكوميد" وغيرها

الحدادي: مصلحة الدار البيضاء أكبر من شركة "إيكوميد" وغيرها محمد الحدادي مع مشهد من مطرح الأزبال والنفايات

يبدو أن المطرح البلدي لمدينة الدار البيضاء المتواجد بمنطقة مديونة، سيصبح حديث الرأي العام الدولي، ليس بسبب الكوارث البيئية التي تسبب فيها المطرح البلدي بالمنطقة بسبب طمر النفايات، بل نتيجة إقدام شركة "إيكوميد" الأمريكية التي كانت تجمعها عقدة مع جماعة الدار البيضاء لتدبير المطرح تمتد من سنة 2008 إلى سنة 2026، على وضع شكاية لدى المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار التابع للبنك الدولي، ضد جماعة الدار البيضاء التي أعلنت عن طلب دولي لإثارة الاهتمام حول المطرح العمومي.

فالأزمة بين شركة "إيكوميد" وجماعة الدار البيضاء ستعرف تطورات جديدة، خاصة أن جماعة الدار البيضاء رفعت دعوى قضائية على الشركة الأمريكية للخروج من المطرح البلدي، وصدر الحكم لصالح الجماعة. واعتبر محمد الحدادي، النائب الثالث لرئيس جماعة الدار البيضاء، المكلف بقطاع النظافة، أن مصلحة المدينة أكبر من "شركة إيكوميد" أو غيرها.

وشدد النائب الثالث للعمدة، في تصريح لـ "أنفاس بريس" أن المجلس الجماعي اليوم وصل لقناعة مفادها أن النمط القديم في تدبير المطرح البلدي لم يعد مجديا، خاصة أن عملية طمر النفايات التي تتشبث بها الشركة الأمريكية لم تعد اختيار استراتيجي للمدينة، بسبب الأضرار البيئية الخطيرة التي تسببها عملية طمر النفايات.

وأكد الحدادي على أن المجلس الجماعي لمدينة الدار البيضاء، يبحث اليوم عن حلول جديدة لتدبير المطرح البلدي لمدينة تنتج 3500 طن من النفايات.. حلول تعتمد التكنولوجيا الحديثة من خلال تثمين النفايات وإعادة تدويرها.

اليوم لم يعد مقبولا -يقول محاورنا- تحميل الأجيال القادمة تبعات الحسابات السياسية الخاطئة، بل إن جميع مكونات المجلس قررت اختيار الحل الصعب من أجل حماية مستقبل المدينة، من خلال العمل على وضع نواة مطرح بلدي بمواصفات تقنية عالمية.