الأربعاء 14 نوفمبر 2018
رياضة

حرمة الله و هشام آت منا يطمحان لإحياء أمجاد شباب المحمدية

حرمة الله و هشام آت منا يطمحان لإحياء أمجاد شباب المحمدية هشام آت منا، وحرمة الله (يسارا)
أصبح الإطار التقني المغربي، حسن حرمة الله، مشرفا عاما على الإدارة التقنية لشباب المحمدية الصاعد هذا الموسم للقسم الوطني هواة بعد تظافر العديد من الجهود ودعم مادي مباشر من رئيس الفريق هشام آيت منا. وإشراف حرمة الله له أهداف مسطرة من قبل مكونات الفريق هدفها الدفع بالفريق إلى،الأضواء أملا في استرجاع بريقه التاريخي الذي ضاع منه في العقد الأخير على وجه الخصوص....
وفي نفس السياق حقق الفريق خطوة هامة خلال الأسبوع الجاري، وذلك بتحويل النادي إلى شركة رياضية ذات أسهم، حيث حدد رأسمالها في 20مليون درهم،وكان لآيت منا دور أساسي في إقناع مجموعة من رجال الأعمال بمدينة الزهور في الانخراط في هذا المشروع الجديد الذي تنهجه أكبر الأندية العالمية.
ويذكر أن مدينة المحمدية غاب إشعاعها الكروي منذ أن تخلت شركة "لاسامير" منذ سنوات عن دعم الفريق... وتوقف هذا الدعم تم نتيجة غياب مصداقية بعض المسيرين الذين كانوا سببا في اندحار الفريق إلى الأقسام السفلى. وليست كرة القدم هي وحدها التي عرفت هذا التراجع با مختلف الأنواع الرياضية....
وإذا كان هشام آت منا نجح في رسم طريق سليم لإشعاع فريق الشباب فهل تبادر فعاليات مماثلة بنفس المدينة على إعادة بعث الروح الرياضية الحقيقية في أندية لم تعد تذكر إلا بالاسم ومنها فريق الاتحاد للمحمدية الذي انزوى إلى أقسام الظل؟