الجمعة 21 سبتمبر 2018
مجتمع

مصطفى الجرموني.. مديرا جديدا للمديرية الإقليمية للتربية والتكوين بابن سليمان

مصطفى الجرموني.. مديرا جديدا للمديرية الإقليمية للتربية والتكوين بابن سليمان مصطفى الجرموني ونظرة التحدي لما تنتظره من مهام

التحق مصطفى الجرموني بعمله الجديد، مديرا جديدا للمديرية الإقليمية للتربية والتكوين بابن سليمان. وذالك خلفا للمسؤولة السابقة، فاطمة القرش، التي تتحدث أخبار مؤكدة عن إعفائها من مهامها.

ويجد مصطفى الجرموني نفسه أمام مجموعة من المهام التي تفرض عليه اجتيازها بنجاح، خاصة وأن الدخول المدرسي على الأبواب والعديد من المشاكل سيصادفها مطروحة على مكتبه، إلى جانب مطالبته بجمع شمل المديرية نفسها بوضع حد لمجموعة من الإنشقافات التي كانت المديرة السابقة طرفا فيها.. مع العلم أن نفس المديرية تتوفر على كفاءات بشرية مؤهلة للقيام بمسؤوليتها على أحسن وجه وفي مختلف الأقسام، دون نسيان الأسماء الوازنة التي استفادت من التقاعد وأعطت الشيء الكثير من مجهوداتها لخدمة المجال الإداري بالمديرية.

ومن الملفات الهامة المطروحة على المسؤول الجديد، تأهيل العديد من المؤسسات التعليمية لكي تصبح في صورة جيدة خاصة بالعالم القروي، لكون إقليم بنسليمان معروف بشساعته وله مناطق تضاريسها صعبة أمثال مناطق الخطوات، الشيخ حجاج، نواحي مليلة.... وأهم مطلب يجد المسؤول الجديد أمام محكه هو إنجاح عملية الدخول المدرسي الحالي، بتعيينات عادية، والحد من الإكتظاط، خاصة وان هذه الحالة تؤرق رجال التعليم بأغلب مؤسسات الإقليم... فمن خلال المؤشرات الأولى يتضح أن المسؤول الجديد له ما يكفي من المؤهلات لتحمل مهمته بنجاح.

وبالرجوع إلى المسؤولة السابقة، ومن دون أية مبالغة، فالمسؤولية كانت أكبر منها ومحيطها يشهد بذالك.

هذا، وتبقى الإشارة في الأخير بأن المسؤول الجديد مطالب بالحرص على التعامل بصيغة تكافؤ الفرص مع الجميع وأن إقليم بنسليمان له ما يكفي من الكفاءات لإنجاح الموسم الدراسي الجديد دون إنكار الإكراهات العديدة التي أصبحت مهيمنة على المنظومة التعليمية ككل.