السبت 22 سبتمبر 2018
مجتمع

منيب: لحظات ممتعة ومفيدة قضيتها مع قامة سي أحمد المرابط وهو على سرير المرض

منيب: لحظات ممتعة ومفيدة قضيتها مع قامة سي أحمد المرابط وهو على سرير المرض نبيلة منيب خلال زيارتها للمناضل أحمد المرابط رفقة زوجته ومحمد الساسي وحمروش والمنصوري

نشرت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد، تدوينة على خلفية زيارتها للمناضل أحمد المرابط بأحد مصحات الدار البيضاء. ومن خلالها حاولت نقل الأجواء التي مر فيها اللقاء، خاصة تلك اللحظات التي شاركها فيها استحضار بعض القضايا التي تشغل الرأي العام، وحتى من غير أن يبالي بظرفه الصحي في سبيل أن يبدو صامدا كعادته، ومن غير الاستغناء عن روحه المرحة، كما كتبت منيب، التي، وللتذكير، رافقها إلى المصحة كل من محمد الساسي، عبد الدين حمروش، عبد الإله المنصوري وزوجة السي أحمد خديجة الإدريسي. وفيما يلي ما كتبته الأمينة العامة للحزب الإشتراكي الموحد:

"المناضل السي أحمد المرابط يجري عملية قلب مفتوح هذا الصباح:

في زيارة رفيق الزعيم محمد عبد الكريم الخطابي، المناضل الأستاذ أحمد المرابط الذي يرقد بأحد مصحات الدار البيضاء بسبب طارئ صحي أَلَمّ به فأقعده الفراش، ليتم نقله من مدينة تطوان.

الأستاذ أحمد المرابط أحد المناضلين الذين بقوا على خط الأمير الخطابي بعد أن عايشه خمس سنوات بالقاهرة حيث كان يَدرس الفلسفة في جامعة القاهرة (بين 1958 و 1963)، ورافقه في الكثير من استقبالاته لضيوفه الرسميين من المغرب والعالم العربي وكذا من جميع أنحاء العالم.

السي أحمد لم تمنعه ظروفه الصحية من مناقشة بعض القضايا التي تشغل الرأي العام في بلادنا واضعا يده على مكامن الخلل في الجسد المغربي العليل.

المرابط المعروف كذلك بروحه المرحة حيث لا يخلو كلامه من دعابة لطيفة، لم تفارقه الابتسامة طيلة اللقاء، حتى وهو يناقش القضايا الحارقة بدء من فضيحة إيكس ليبان كما ينعتها، وحتى القضايا الراهنة التي تشغل بال المغاربة من الحراك الشعبي في الريف وغيرها من المناطق المغربية، مرورا بقضايا الديموقراطية والعدالة الاجتماعية وانتهاء بالقضية الفلسطينية.

كان يتحدث عن ذلك مستحضرا رؤية الأمير الخطابي ومشروعه التحرري المتكامل.

لحظات ممتعة ومفيدة مع قامة في حجم الأستاذ أحمد المرابط الذي نتمنى له الشفاء العاجل ليعود إلى أحضان أسرته ومحبيه، مستأنفا حركته وجهوده التي يبذلها من أجل مغرب الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

بحضور الأساتذة محمد الساسي، عبد الدين حمروش، عبد الإله المنصوري وزوجة السي أحمد الأستاذة خديجة الإدريسي.

دعواتنا للسي أحمد بالشفاء العاجل والتام.".