الثلاثاء 20 نوفمبر 2018
مجتمع

بسبب المحميات: عامل أسا الزاك يُستقبل باحتجاج ايتوسى ضد جشع القطريين (مع فيديو)

بسبب المحميات: عامل أسا الزاك يُستقبل باحتجاج ايتوسى ضد جشع القطريين (مع فيديو) صورة أرشيفية

أول قنبلة موقوتة واجهها عامل إقليم آسا الزاك الجديد يوسف الخير، والتي يطالب بإخمادها وتفكيكها هي قنبلة المحميات القطرية التي انتشرت كسرطانات لالتهام أراضي قبائل المنطقة. ففي تطور جديد في هذا الملف الاجتماعي الشائك، وفي أولى الامتحانات التي تواجه العامل المعين مؤخرا، اعتصم مجموعة من كسابة  قبائل ابتوسى أمام مقر العمالة احتجاجا على اجتياح المحميات القطرية لأراضيهم الرعوية.

و في اتصال هاتفي مع أحد الكسابة المعتصمين، نقلا عن موقع "الجهوية” أكد: "أنهم الآن أمام عمالة أسا ينتظرون نتيجة حوار اللجنة التي شكلت للقاء عامل إقليم اسا الزاك وبعدها سيتم تحديد الخطوات المقبلة بعد تقييم  هاته النتيجة".

في السياق نفسه نشر المحلل  محمد الفنيش تدوينة على حسابه الشخصي يعلن فيها تضامنه المطلق مع قبائل أيتوسى في الاضطهاد الذي تتعرض لهم أرضهم التي حرروها بعشرات آلاف من الشهداء عندما كان البعض يشرب القهوة السوداء في أكادير وفِي أكدال بالرباط، وكان حينها شباب أيتوسى يتلقون الرصاص دفاعا عن أهلهم وأرضهم ووطنهم، اليوم تظهر مرتزقة تتاجر بأرض الشهداء إضافة إلى نشر تجارة المخدرات في المنطقة لتحطيمها ونشر الفوضى والتسيب في المنطقة.

وتابع الفنيش في تدوينته "نضال أبناء الشهداء على أرضهم يفرض على المسؤولين في الرباط التحرك العاجل لوقف الريع والفساد والظلم وترك قبائل أيتوسى يتحركون على أرضهم بحريتهم الكاملة، ما يقوم به بعض التجار القطريين في أرض لحمادة والبطانة ورك لبياض... من حصار للمنطقة يدعو إلى تحرك حازم من الدولة، أصبحنا نرى دولة لبعض التجار قطريين داخل المملكة المغربية من إقامة حواجز وتوقيف المارة!!!".

"في وقت الحرب أيتوسى هُم من حرروا شرق صحراء، هم من فقدوا أبناءهم في ساحات الحرب الشرسة، اليوم على المسؤولين في الرباط التحرك ووقف العبث ضد قبائل أيتوسى لأن بعض المسؤولين في كلميم وادنون تنازلوا عن كرامة الوطن لصالح الريال القطري"، يختم محمد الفنيش تدوينته.