الخميس 15 نوفمبر 2018
مجتمع

في أفق 2050: وزن نفايات البلاستيك بعرض البحر قد يعادل مجموع الأسماك فيه

في أفق 2050: وزن نفايات البلاستيك بعرض البحر قد يعادل مجموع الأسماك فيه نفايات البلاستيك المطروحة في البحر تهدد بعواقب وخيمة

ثمانية ملايين طن هو وزن نفايات البلاستيك التي تطرح كل سنة في عرض البحر وتهدد بعواقب وخيمة..، " إذا استمر الوضع هكذا سوف يصبح وزن نفايات البلاستيك المطروحة في عرض البحار في سنة 2050 هو نفس وزن مجموع الأسماك فيها "، يقول إيريك سولهايم، المسؤول الأممي عن برنامج البيئة، كما ورد في قصاصة خبر نشرته مجلة شبيغل الألمانية في نسختها الإلكترونية..، " واضح للجميع اليوم أن الوضع يجب ألا يستمر هكذا، فنحن نرى تبعات في كل مكان، ليس هناك مكان في العالم لايوجد فيه بلاستيك.."، يضيف ذات المسؤول..

 وأوضح سولهايم في عرض كلمة توجيهية في سياق تخليد اليوم العالمي للبيئة هذه السنة، أن حتى في عمق 11 ألف متر في بحر "الباسيفيك" هناك نفايات بلاستيك، و"علينا أن نشرع من الآن لتفادي الكارثة" طارحا بدائل للوضع مثل التخلي عن استعمال أناييب بلاستيكية في تناول بعض المشروبات وتعويض ذلك بإمكانية الشرب مباشرة من القنينات و الكؤوس، مشيرا إلى أن الشخص الأمريكي يستعمل معدل 600 أنبوب بلاستيك سنويا أثناء تناوله مشروبات " وهذا سلوك يجب أن يتوقف" يقول المسؤول الأممي.

وتابع سولهايم في حديثه أنه ممكن أيضا تخلي عن استعمال أكياس البلاستيك و"هي أهداف سهلة البلوغ"، يقول..، وتخلي عن البلاستيك الذي لسنا في حاجة إليه، و أن تكون مصانع البلاستيك مساهمة ومجددة في نفس الوقت، " نحن نعيش اليوم في عالم فيه سيارات تتحرك لوحدها، فيه ذكاء اصطناعي ومعطيات رقمية ضخمة، ويمكن علاج على الأقل أغلب أشكال السرطان.."، يقول المتحدث الأممي، لذا "يجب علينا أن نكون في وضع إنتاج أنواع بلاستيك أفضل"، وأشار أيريك سولهايم إلى أن الشركات الكبرى التي تستعمل بلاستيك مثل "كوكا كولا" وعدت في أفق سنة 2030 بإعادة رسكلة جميع قنينات كوكا كولا البلاستيكية، " فحين تسير شركات كبرى مثلها في هذا الاتجاه ممكن لباقي الشركات مثل "هاينيكن" و "بيبسي" أن تسير أيضا على منوالها " يقول المسؤول الأممي عن برنامج البيئة بنوع من التفاؤل منوها إلى أن الشركات والحكومات في إمكانها حل هذا المشكل، " نحن نذكر أن قبل 14 سنة كان التدخين مسموحا به في المطاعم وقد أصبح اليوم ممنوعا، وأعتقد أن بمثل هذه السرعة يمكن لنا أيضا أن نودع البلاستيك، " فالتغيير ممكن.".