السبت 22 سبتمبر 2018
خارج الحدود

الحاج بوجو من إقليم قلعة السراغنة يروي شهادته الصادمة عن معاناة المغاربة خلال موسم الحج لهذه السنة

الحاج بوجو من  إقليم قلعة السراغنة  يروي شهادته الصادمة عن  معاناة المغاربة خلال موسم الحج لهذه السنة عبد الرحيم بوجو
اوردت مصادر اعلامية بمراكش شهادة صادمة   للحاج  عبد الرحيم بوجو  رئيس لجنة المالية  ببلدية العطاوية  إقليم قلعة السراغنة المتواجد بالديار المقدسة بموسم الحج الحالي   1439  حيث أشار  بأن   ماوقع للحجاج المغاربة هذه السنة يرجع الى قلة تكوين المؤطرين وعدم الاهتمام بتوصيات دوي الخبرة في مجال اداء مناسك العمرة والحج ،وذكر   ماتعرض له العديد من الحجاج اعضاء البعثة المغربية من اهمال ولامبالاة المؤطرين، معتبرا ان ماوقع خلال رجوع الحجاج المغاربة من عرفات الى منى كان كارثيا.  وكشف الحاج بوجو  مباشرة من مكة المكرمة   للمصدر  الإعلامي  الذي اتصل به هاتفيا ، ان معاناة العديد من الحجاج المغاربة ترجع بالاساس الى قلة خبرة المؤطرين وعدم معرفتهم بخصوصيات الاماكن المناسبة لاداء مناسك الحج،  مبرزا  في الوقت ذاته انه التقى ببعض المغاربة تائهين ولايتوفرون على ارقام هواتف مؤطريهم، ولولا استضافته لهم  داخل الخيام المخصصة للوفد الذي يشرف على رعايته وتاطيره لظلوا من دون اكل ولا ماوى،  واستغرب  عبد الرحيم بوجو للاعداد الكبيرة التي وضعتها وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية المغربية لكل مؤطر،   منبها على   انه لاينبغي ان يتجاوز اسناد كل خمسين حاجا لمؤطر واحد.
وبخصوص الاقامات المخصصة للبعثة المغربية اكد بوجو ان الفنادق التي خصصت لهم هذه السنة لاتوجد بالقرب من الحرم وهو ماتسبب للحجاج كبار السن في متاعب التنقل من والى الحرم المكي مقارنة مع الفنادق التي وضعت رهن اشارة وفود دول الجزائر،اندونيسيا او البنغلاديش.

.هذا كما  أن  العديد من الحجاج المغاربة  وجدوا انفسهم  من دون مؤطرين، مما اضطر بعض الشيوخ الى الرجوع من عرفات الى مزدلفة  مشيا على الأقدام  ، واصفين ماجرى لهم بالغياب التام للمسؤولين عن البعثة، وعدم توجيههم وتأطيرهم بالشكل اللائق لاداء مناسك الحج . و  صرح  العديد منهم   بمعاناتهم من سوء التغذية وقلتها بالرغم من الإتصالات الهاتفية الكثيرة التي اجروها مع المؤطرين دون نتيجة.وطالبوا من السلطات العليا بالمملكة المغربية باتخاذ الإجراءات القانونية في حق من تخلى عنهم خلال الرجوع من عرفات،  واستنكر  الحجاج المشتكون كيف ان المؤطرين المكلفين بتوجيههم ومساعدتهم غابوا عنهم بشكل لافت  وخلف استياء عميقا في نفوسهم مماتسبب للبعض منهم في عدم القيام بالمناسك على الوجه المطلوب،