السبت 22 سبتمبر 2018
مجتمع

“طيّابة” تروي تفاصيل مثيرة حول قضية “فيديوهات حمام عدة” ببركان

“طيّابة” تروي تفاصيل مثيرة حول قضية “فيديوهات حمام عدة” ببركان صورة أرشيفية

نشرت جريدة "حاسي بركان نيوز" تفاصيل قضية تصوير النساء بحمام بمدينة بركان على لسان السيدة التي كانت تعمل في “حمام عدة”. و حكت عن خلافها مع المسؤول عن ذات الحمام، والذي تطور إلى اتهامه بتصوير نساء عاريات عبر كاميرات مراقبة.

وأكدت “ب.غ”، التي كانت تعمل في الحمام منذ عدة سنوات، أن القضية تعود إلى يوم 8 غشت الجاري، حين طلب منها مسؤولها أن تلتحق به في منزله المحادي للحمام قصد تنظيف الاسماك، وبعد أن أنهت مهمتها، نادت على المُشغل لتسليمه الأسماك".

وأضافت السيدة التي تعمل “طيابة” في الحمام، “أنها نادت على مشغلها لتسليمه تلك الأسماك، غير أنه لم يستجب لندائها، الشيء الذي دفعها للخروج من غرفة الحمام الكائنة بالشقة، و حينما مرت في بهو المنزل نظرت داخل إحدى الغرف، فشاهدت شاشة تلفاز تحتوي على 16 مربعا لكاميرات المراقبة، وحينما دققت في الشاشة رأت نساء عاريات بغرفة تبديل الملابس بالحمام".

وأمام هذا الوضع، تقول المتحدثة، “إنها ارتعبت و همت بالخروج، فاصطدمت بالمشغل الذي عنفها و استفسرها إن كانت قد شاهدت شيئا، فنفت ذلك وانصرفت “، على حد قولها، مضيفة، “و بعد ذلك أخبرت إحدى المستخدمات بما رأت، فأشارت عليها هذه الأخيرة بالكتمان، ثم في اليوم الموالي و حينما جاءت لتباشر عملها لاحظت نفورا واضحا و عدوانية من طرف باقي المستخدمات، و بعدها شب نزاع بينها وبين إحداهن مما خلف جروحا بادية على وجهها، فقد تم عض خدها الايسر مما دفعها للتوجه نحو مركز الامن و إيداع شكوى في الموضوع".

وبعد هذه التطورات، أدلت الطيابة بأقوالها المذكورة لعناصر الضابطة القضائية، فتم فتح تحقيق في الموضوع تحت إشراف النيابة العامة، التي أمرت فيما بعد باعتقال المسؤول عن الحمام وإيداعه السجن في انتظار تقديمه أمام الوكيل العام للملك بوجدة يوم الخميس 16 غشت، من أجل الحسم في الموضوع، بعد إجراء الخبرة على الكاميرات والقرص الصلب الذي قد يحتوي فيديوهات أو صور مفترضة لنساء عاريات