الجمعة 21 سبتمبر 2018
جالية

الصادق العثماني: الجماعات الإسلامية المتطرفة أساءت للمسلمين في بلاد الغرب

الصادق العثماني: الجماعات الإسلامية المتطرفة أساءت للمسلمين في بلاد الغرب الشيخ الصادق العثماني

يرى الشيخ الصادق العثماني، مدير الشؤون الدينية في اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل، في حوار لجريدة  "أنفاس بريس" أن البرازيل بلد منفتح على جميع الديانات والإثنيات، مؤكدا أن حوالي مليون ونصف مسلم يعيشون بالبرازيل يمارسون شعائرهم بحرية تامة، 70 في المئة منهم يتركزون بساوباولو. ويضيف الصادق العثماني أن اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل التي يدير شؤونها الدينية تعمل كوسيط لنقل تعاليم الدين الإسلامي المعتدل بين أبناء الجالية المسلمة بالبرازيل

 

البرازيل ليست كغيرها من الدول الأجنبية التي تعيش بها أقليات إسلامية، فهنا لا تستطيع التميز بين هذا أو ذاك على أساس الجنس أو اللون أو العرق أو الديانة، فما تعليقك؟

الجميع يعيشون في انسجام تام وحرية مطلقة لا تمس بمعتقدات الآخرين من قريب أو بعيد.. وفي الولايات البرازيلية المختلفة التي يعيش بها نحو مليون ونصف المليون مسلم 70% منهم يتركزون في ولاية "ساوباولو" يمارسون شعائر الدين بحرية تامة، حتى الأطعمة الحلال المذبوحة على الطريقة الإسلامية بإمكانك ان تجدها بسهولة في أى مكان. وهناك أيضا يوجد نحو 80 مركزا إسلاميا وجمعية و120 مسجدا جميعها تعمل في إطار من الحوار والتعاون المشترك دون صراع أو خلاف مذهبى قد يلتجئ ويبرز في أي من الجاليات الإسلامية بالدول الأخرى وخصوصا في أوروبا.

 

كيف هي أوضاع المسلمين عموما في البرازيل؟

قبل الرد على سؤالك، أود أن أعرفك على مؤسستنا العملاقة وهي (اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل/ فمبراس FAMBRAS)، تلكم المؤسسة العريقة والتي تم تأسيسها منتصف عام 1979، وحاليا تضم تحت لوائها ما يقرب من خمسين مركزا وجمعية ومدرسة وفروعا وملحقات، والتي خرجت للوجود آنذاك، لتلبي احتياجات الجالية المسلمة المهاجرة، وتفعِّل ضرورة التعاون بينها من أجل مستقبل واعد للأجيال المتعاقبة في بلاد الاغتراب البرازيلي بخاصة، ودول أمريكا اللاتينية على وجه أعم، وقد ساهمت المؤسسة في بناء أكثر من 37 مسجدا بمختلف ولايات البرازيل. أما بالنسبة لسؤالكم في الحقيقة لا توجد إحصاءات دقيقة بأعداد المسلمين، غير أن الكثير من المصادر تقدر أعدادهم بحوالي مليون ونصف المليون مسلم، ويتمركزون في ولاية ساوباولو حيث يوجد فيها 70% من المسلمين، ثم ولاية بارانا، ثم بقية الولايات ريو جراندى دوسول باهيا، ريو دى جانيرو. وواقع الجالية اليوم يبشر بالخير، حيث توجد نهضة دعوية في جميع الولايات البرازيلية، ويوجد لدينا اليوم أكثر 120 مسجدا ومصلي، وأغلبها مؤسستنا؛ أي اتحاد المؤسسات الإسلامية في البرازيل هي التي ساهمت في بنائها بتعاون مع الدول العربية والإسلامية، كما يوجد لدينا حوالى 80 داعية وشيخا من دول عربية مختلفة وأغلبهم من مصر، وهو عدد قليل إذا ما قورن بعدد المسلمين وانتشارهم داخل البرازيل، كذلك تنشط الجالية في إنشاء المدارس لعلمها بأهمية هذه المحاضن التربوية، وبدأت بعض المؤسسات الإسلامية تسير نحو المهنية والاحتراف وهذا يبشر بالخير.

 

كمدير للشؤون الدينية ماهي منجزات مؤسستكم وخصوصا في مجال التعليم الإسلامي؟

استطاعت مؤسسة الاتحاد أن تقوم بنقلة نوعية في مجال التعليم الإسلامي من خلال مشروعه "اعرف الإسلام"، والذي يقوم على أساس نشر المعرفة بالدين الإسلامي وحضارته وعطائه للبشرية، من خلال الكثير من الأنشطة بين أبناء الجالية والمجتمع البرازيلي. ويتمثل هذا النشاط في طاولات الدعوة التي تنتشر في الشوارع والمحاضرات والندوات داخل الجامعات والمدارس، والدورات الخاصة في المراكز الإسلامية والمساجد وبين أصحاب القرار من خلال وزارة الخارجية البرازيلية، ويتم توزيع الكتاب الإسلامي باللغة البرتغالية ومقاطع الفيديو والنشرات المختلفة التي تعرض الإسلام بطريقة حديثة ومبسطة، فإن لمؤسستنا سبع مدارس تتبعها، وتكفل العشرات من الدعاة والمشايخ في البرازيل، ناهيكم عن المساعدات الخيرية لكثير من الأسر البرازيلية الفقيرة، كما أنه وخلال السنوات الثلاث الماضية قمنا بطبع وتوزيع أكثر من 4 ملايين كتاب إسلامي مترجم إلى اللغة البرتغالية، وتوزيعه على جميع مختلف مساجد البرازيل بالمجان وبدون مقابل، وفي مقدمتها "ترجمة معاني القرآن الكريم" إلى اللغة البرتغالية والإسبانية، وكتاب "رياض الصالحين" وكتاب "حياة الرسول صلى الله عليه وسلم" وكتاب "عيسى في القرآن"، وكتاب التعريف بالإسلام"، وكتاب "مريم عليها السلام في القرآن"، وكتاب "المرأة في الإسلام"، وغير ذلك من الكتب، بلغت ستين عنوانا، ومئات المواضيع. كما أن لمؤسستنا شراكة رسمية مع وزارة الخارجية البرازيلية بشأن إقامة دورة علمية تثقيفية سنوية، تستفيد منها أخص أطر وموظفي وزارة الخارجية البرازيلية، وخصوصا أولئك الذين سيلتحقون قريبا كسفراء وقناصل بالدول العربية والإسلامية، وهي الآن في نسختها السادسة، بل وعرفت هذا الموسم مشاركة أكثر من مائتي مهتم من مختلف الوزارات والدوائر الحكومية، وبهذه المجهودات والخدمات الجليلة التي يقدمها الاتحاد للجمهورية البرازيلية، بالإضافة إلى العلاقة الطيبة التي تربط اتحاد المؤسسات الإسلامية بالدوائر الحكومية البرازيلية وخصوصا وزارة الخارجية البرازيلية تم تكريم رئيس اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل الدكتور محمد حسين الزغبي (من أصول لبنانية) بتاريخ 20 نيسان 2018م بأعلى وسام شرف، وهو أول وسام تمنحه جمهورية البرازيل لمسلم عربي في تاريخ الجمهورية البرازيلية.

 

ما مدى تأثير الجماعات الإسلامية المتطرفة وخصوصا "داعش" على صورة الإسلام في البرازيل؟

للأسف، تأثير سيء جدا حيث تصل صورة مشوهة من قبل هؤلاء عن الإسلام، مما يتوجب عليك أن تبذل جهودا كثيرة من خلال وسائل الإعلام المختلفة حتى توضح الصورة الحقيقية للدين الإسلامي، وأن هؤلاء لا يمثلونه وأعمالهم لا تمت للدين الإسلامى بصلة، ولهذا ينبغي على علماء الإسلام والمراجع الإسلامية الكبرى في العالم الإسلامي القيام بواجبهم وإصدار فتوى شرعية تصنفهم وتحدد مصيرهم ؟!

 

ما هى جهودكم في التعريف بالإسلام الصحيح ودحض الشبهات والافتراءات عنه؟

يبذل الاتحاد جهودا كبيرة في هذا المجال من خلال توزيع الكتاب الإسلامى باللغة البرتغالية مجانا على قطاع كبير من البرازيليين وتصل الطلبات شهريا إلى 1500 طلب، ويشارك الاتحاد في الكثير من الندوات التي تقام للتعريف بالإسلام ودحض الشبهات المختلفة، ويتواصل بصفة مستمرة مع وسائل الإعلام المختلفة لبيان صورة الإسلام والتعريف به في المحافل والمناسبات داخل البرازيل وخارجها، كما نشارك في المعارض الدولية التي تقام في البرازيل ويتقاطر عليها الملايين من الناس، وخصوصا طلاب المدارس والجامعات..

 

وماذا عن متابعة شؤون المساجد والجمعيات الإسلامية في أنحاء البرازيل؟

يضم الاتحاد في عضويته 40 مركزا ومسجدا في جميع الولايات البرازيلية، ويقوم الاتحاد بتقديم المساعدة المادية لكثير من هذه المؤسسات إضافة لإقامة الدورات التعليمية ومدها بالكتب وتغطية المساجد التي تحتاج للأئمة، غير أن الاتحاد لا يتدخل في الشئون الداخلية الخاصة بكل مؤسسة من تلك المؤسسات.

 

ما وجه التعامل مع الدولة البرازيلية في إطار خدمة الأقلية المسلمة؟ هل هناك معوقات؟

يتمتع الاتحاد بشبكة من العلاقات الممتازة مع الدولة البرازيلية على جميع المستويات، ولا توجد أي معوقات في هذا الجانب، ويبذل الاتحاد الجهود لتعريف أركان مؤسسات الدولة على الدين الإسلامي من خلال الكثير من الأنشطة، وكذلك يحرص الاتحاد على الحضور والمشاركة في المناسبات الوطنية المختلفة للدولة البرازيلية، ويضع جميع إمكاناته لتسهيل التواصل بين الدولة وأبناء الجالية المسلمة.

 

كما تعلم هناك موجة من الإرهاب باسم الدين ماهي جهودكم في مكافحة ومواجهة الفكر المتطرف؟

يبذل الاتحاد جهودا كثيرة للتعريف بالإسلام بصورة صحيحة بعيدة عن الفكر المتطرف الذي يؤدى إلى الموجات الإرهابية التي تشوه صورة الإسلام، فهو يحرص على تأمين المشايخ والدعاة للمراكز الإسلامية المختلفة ويشترط أن يكونوا من خريجي الجامعات الإسلامية وعلى صلة بالمؤسسات الرسمية الموثوقة مثل الأزهر الشريف ووزارات الأوقاف المختلفة، وخصوصا وزارة الأوقاف المصرية التي بيننا وبينهم عقد تعاون في هذا. كما يحرص الاتحاد أن تكون هناك مشاركة من سفارات الدول العربية المختلفة في المشاريع الخيرية التي تدعم ماليا من الخارج حتى لا يتسرب هذا الدعم لجهات متطرفة، وكذلك من خلال الموقع الإلكتروني والكتب التي يوزعها الاتحاد يحرص على أن تكون لغة الخطاب بطريقة عصرية ومعتمدة من المرجعيات الموثوقة كالأزهر الشريف. هناك نقطة أساسية وجوهرية في محاربة الفكر المتطرف قليل جدا من الباحثين والكتاب والعلماء الذين كتبوا في التطرف الديني، والقلة القليلة منهم انتبهت إليها وهي أن من أهم أسباب تطرف الشباب المسلم راجع إلى التفقه والتعلم الانفرادي؛ أي تعلمهم مباشرة من الكتب والصحافة والأنترنيت، بالإضافة إلى الاستماع للمحاضرات والأشرطة دون أن يكون هناك استاذ أو معلم أو مربي أو شيخ يوجههم ويشرح لهم قواعد المعرفة والعلم ومفاتحه وأصوله وضوابطه، ولهذا قال أهل التربية: "العلم يؤخذ من أفواه العلماء" وقديمًا قالوا: "من كان شيخه كتابه فخطأه أكثر من صوابه" ومن لا شيخ له فشيخه هواه وشيطانه.. نقطة أساسية وجوهرية ينبغي الالتفات إليها فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب والتطرف والتخفيف من خطورته عن طريق مصاحبة العلماء والمشايخ وأهل الفكر والثقافة، بالإضافة الى التثقيف والتعليم ومحاربة الأمية الدينية لدى الشباب المسلم.

 

كيف ترون الحل لمواجهة «الإسلاموفوبيا»؟

الحل في مواجهة الإسلام فوبيا هو مزيد من الحوار والتعايش السلمى وإقصاء هؤلاء الذين يثيرون الفتن باسم الدين، وأن تعمل المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي على تقوية التواصل مع المؤسسات الإسلامية الحقيقية في الغرب، وأن يكون هناك خطاب ديني يتماشى مع العصر، مع متابعة ومراقبة بعض المساعدات التي تتحول إلى بعض الجمعيات والمساجد والمراكز في بلاد الغرب، ربما قد تستخدم وتستعمل في التحريض على الكراهية، ونبذ الآخر وعدم التعايش معه، وهنا تنبت الإسلاموفوبيا لدى الآخر أي الإنسان الغربي الغير المسلم، وبالتالي نكون نحن السبب في إيجاد هذا العداء وهذه الكراهية تجاهنا.

 

من وجهة نظرك ماهي آليات الحوار مع الآخر، خاصة الآخر المختلف في الدين؟

الاحترام المتبادل وعدم التدخل في خصوصيات الآخر، وخصوصا جانبه العقدي والديني "لكم دينكم ولى دين"، يمكن أن تحاور ويمكن أن تدعوه إلى دينك وعقيدتك؛ لكن بالطرق السلمية وبالموعظة الحسنة والمعاملة الطيبة، لا بالإكراه والعنف والقوة، فهذا أسلوب مرفوض شرعا وعقلا وعرفا وقانونا؛ علما أن البرازيل بلد يحتضن الكثير من الثقافات والأديان ويضرب به المثل في التعايش السلمى بين الطوائف والأديان المختلفة، لأن هناك تشريعات وتربية تحمى هذه الحقوق والواجبات، الكل يعيش في أمن وسلام وأمان، ولك الحرية المطلقة في أن تعبد من تريد، وفي الأخير: " قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَىٰ شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَىٰ سَبِيلًا".

 

كيف تقيمون دعوات بخصوص تجديد الخطاب الديني؟

الخطاب الدينى فعلا يحتاج إلى تجديد، خصوصا الخطاب الموجه للغرب، وبلا شك فإن الثوابت لا تتغير ولا تتبدل، وإنما التجديد يتناول إنزال هذه النصوص على أرض الواقع بشكل يتوافق مع متطلبات العصر، فالشباب المسلم اليوم وخصوصا الشباب الذين عندهم خلفية ثقافية إسلامية واسعة وشاملة قد أصبحوا فعلا يشكلون خطرا على كتب تراثنا الإسلامي؛ بحيث يطرحون استفسارات وإشكالات وتساؤلات حول هذا التراث ومدى صلاحيته لواقعنا المعاصر؟! ولهذا إذا ظل أهل العلم والفقه والمراجع الإسلامية الكبرى في العالم الإسلامي على هذا النحو من الجمود وعدم التجديد والإبداع في دروب العلم والفكر والفقه وتكرار أقول سلفنا الصالح واستعمال فقههم واجتهاداتهم التي كانت صالحة لزمانهم، لم تبقى صالحة اليوم؛ بعامل الزمن والمكان والسياق والمستجدات والمستحدثات التي لم تكن معروفة في زمن سلفنا الصالح، هنا تأتي ضرورة التجديد، فلا ينبغي أبدا كل من يطلب بالتجديد الديني يتهم في دينه بالفسق والمجون والضلالة والزندقة والانحراف.

 

أدى الخلاف بين السنة والشيعة في العالم العربي والإسلامي إلى صراع طائفي هل نحن بحاجة الآن إلى توحيد المذاهب ونبذ الخلافات؟

نحن بحاجة لرص الصفوف والتعايش السلمى بين جميع الطوائف والديانات المختلفة، فحق المواطنة هو الأساس وكل له دينه ومعتقده ومذهبه يتعبد الله به، مع كامل الاحترام للآخرين، وهذا ماهو جاري به العمل في البرازيل، فقانونها يكفل ويسمح بالحرية الدينية، ويعاقب كل من يحرض أو يتهجم على عقائد الآخرين، الكل أمام القانون سواء، ولا فرق بين.

 

كيف ترى تجربة الإسلام السياسى في الحكم بعد الربيع العربي؟

منهجية الاتحاد أن يبتعد تماما عن الأمور السياسية الداخلية للبلدان العربية والإسلامية؛ لأن الأمور شائكة ومعقدة جدا ويفضل ترك الأمور لأهل البلاد لكى يرون ما هو مناسب لهم، وأهل مكة أدرى بشعابها كما يقال، أما رأيي الشخصي في تجربة الإسلام السياسي في الحكم، هي تجربة فاشلة وستظل فاشلة وهذا ليس رجما بالغيب وإنما هي تجارب ووقائع عبر التاريخ الإسلامي الطويل؛ بحيث شاهدنا في كثير من محطات هذا التاريخ كلما تحول الإسلام إلى إيديولوجية وحزب وطائفة تبعته الكوارث سواء في البلاد أو العباد؛ لأن الإسلام أوسع وأعم وأكبر في أن يختزل في جماعة أو طائفة أو حزب سياسي، فهو نور وتزكية وهداية ومحبة وسلم وسلام وتساكن وتعايش ورحمة للعالمين، وأرى من أوجب الواجبات على الحكومات العربية والإسلامية اليوم القيام بسن قوانين صارمة تحدد من خلالها مجالات الدين ومجالات السياسية، حتى لا تقع الكوارث ويفني بعضنا بعضا؛ لأن أصحاب الإسلام السياسي غالبا ما يقومون ببيع الأوهام للناس، وهذا ما فعلته الكنيسة في أوروبا أيام انحطاطها؛ بحيث كانت تقوم ببيع (صك غفران) وهو عبارة عن وثيقة كانت تمنح من الكنيسة الكاثوليكية مقابل مبلغ مالي يدفعه الشخص للكنيسة يختلف قيمته باختلاف ذنوبه، بغرض الإعفاء الكامل أو الجزئي من العقاب على الخطايا ثم تمنح له تأشيرة الدخول إلى الجنة!

 

الشيخ الصادق العثماني، مدير الشؤون الدينية في اتحاد المؤسسات الإسلامية بالبرازيل